بعد أسبوعين.. المهاجرون العالقون قبالة سواحل تونس يوافقون على العودة إلى بلادهم

قارب للصيد في ميناء جرجيس في 21 مايو 2019. (فرانس برس)

أفاد الهلال الأحمر التونسي، بالسماح لـ75 مهاجرًا عالقين منذ أكثر من أسبوعين قبالة السواحل التونسية إثر إنقاذهم في مياه المتوسّط بدخول ميناء جرجيس، بعد أن وافقوا على إعادتهم إلى بلادهم.

ويستعد ممثلون عن المنظمة الدولية للهجرة للقاء المهاجرين والاطّلاع على أوضاعهم قبل أن تتكفّل المنظمة بتمويل إعادتهم إلى بلادهم.

وقالت مديرة المنظمة في تونس لورينا لاندو، لـ«فرانس برس»، إن «قرار العودة (إلى بلدانهم) من عدمه يعود إليهم».

اقرأ أيضًا.. الصيادون التونسيون: لن نترك المهاجرين يموتون في البحر

وكانت السفينة المصرية «ماريديف 601» التي تعمل لصالح شركة نفطية أنقذت في 31 مايو الماضي المهاجرين الذين كانوا على متن زورق تعطّل محركه، وكانوا حينها داخل المياه الإقليمية التونسية على بعد 25 ميلاً من ميناء مدينة جرجيس التابعة لولاية مدنين.

وتتوزّع جنسيات المهاجرين على 64 بنغاليًا و9 مصريين ومغربي وسوداني، وبينهم 32 طفلاً وقاصراً على الأقل.

واشترطت السلطات التونسية أن يوافقوا على ترحيلهم إلى بلادهم للسماح لهم بالرسو ودخول ميناء جرجيس.

وتوّجه وفد من السفارة البنغاليــة إلى ميناء جرجيس للقاء المهاجرين لإقناعهم بالعودة إلى بلادهم بحسب ما أعلن مسؤول الهلال الأحمر في جرجيس منجي سليم.

وأعلن سليم أنه «تم الاستعداد لقبول هؤلاء المهاجرين بتوفير كافة حاجياتهم من الغذاء واللباس، إلى جانب الخدمات الصحية، قبل ترحيلهم نحو العاصمة أو مدينة صفاقس»، حسب ما نقلت عنه وسائل إعلام تونسية.

وأضاف أنه «سيتم تأمين عودتهم إلى بلدانهم، عبر أول رحلة ستنطلق يوم الخميس القادم».

ومطلع أغسطس الماضي، سمحت السلطات التونسية على مضض برسو سفينة الشحن «ساروست 5»، وإنزال أربعين مهاجرًا غير قانوني منها لأسباب إنسانية وبعد أن أمضوا أيامًا طويلة في البحر.

اقرأ أيضًا.. أنقذتهم سفينة مصرية.. عشرات المهاجرين عالقون منذ 10 أيام قبالة سواحل تونس

وفي العاشر من مايو كان نحو ستين مهاجرًا يتحدرون من بنغلادش لقوا حتفهم في غرق مركبهم قبالة سواحل تونس، بحسب ما أفاد 16 ناجيًا تمكن صيادون تونسيون من إنقاذهم. وقد وافق ناجيان على العودة إلى بلدهم.

وتراجع دور سفن الإغاثة التابعة لمنظمات غير حكومية وسفن عملية "صوفيا" لمكافحة تهريب المهاجرين خلال 2019 بسبب انحسار نطاق تحرك العملية الأوروبية والتدابير التي اتخذتها الدول الأوروبية ضد المنظمات غير الحكومية للحد من وصول المهاجرين.

المزيد من بوابة الوسط