وزير الخارجية الفرنسي: نتابع باهتمام الوضع في الجزائر.. والحوار الديمقراطي هو الحل

لودريان يدلي بتصريحات لدى مغادرته القصر الرئاسي بعد مشاركته في الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء في 22 مايو. (فرانس برس)

قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، الأربعاء، إن فرنسا تتابع باهتمام الوضع في الجزائر، واستمرار التعبير بحرية عن روح المسؤولية والكرامة السائدة منذ بداية التظاهرات.

وأضاف لودريان في مقابلة نُشرت على موقع مجلة «لو بوان» إن «الحل يكمن في الحوار الديمقراطي. في هذه اللحظات التاريخية، سنواصل الاهتمام بالجزائر وبتطلعات الجزائريين، في إطار الاحترام والصداقة اللذين يحكمان علاقاتنا». 

وتابع قائلًا «إن رغبة فرنسا الوحيدة هي أن يتمكن الجزائريون معاً من إيجاد  سبل الانتقال الديمقراطي. هذا ما نريده للجزائر ونأمله، في ضوء العلاقات العميقة التي تربطنا بالجزائر. نحن واثقون من روح المسؤولية والكرامة التي سادت منذ البداية، وتثير لدينا الإعجاب»، حسب ما ذكرت «فرانس برس».

اقرأ أيضًا.. الطلاب الجزائريون يتظاهرون ضد دعوة الرئيس الانتقالي إلى الحوار

دعا رئيس الدولة بالوكالة في الجزائر عبد القادر بن صالح، الخميس، عشية يوم الجمعة السادس عشر على التوالي من الاحتجاجات الشعبية الحاشدة بما في ذلك في الجزائر العاصمة، الطبقة السياسية برمتها إلى الحوار لتحديد طرق تنظيم الانتخابات الرئاسية لانتخاب خليفة عبد العزيز بوتفليقة الذي استقال في 2 أبريل بعد عشرين عامًا في السلطة.

ويرفض المحتجون تنظيم انتخابات قبل رحيل رجال النظام الموروث عن بوتفليقة، بمن فيهم بن صالح.

وتلتزم باريس «موقف عدم التدخل، مع التأكيد بأن هذا لا يعني عدم الاكتراث بما يجري في الجزائر»، وفق تعبير استخدمه رئيس الوزراء فيليب إدوار في مارس.

المزيد من بوابة الوسط