واشنطن تشتبه بشنّ دمشق هجومًا كيميائيًا جديدًا وتهدّدها بردّ «سريع ومناسب»

مبنى تضرر خلال قصف القوات الحكومية على بلدة الهبيط في جنوب محافظة إدلب التي تسيطر عليها هيئة تحرير الشام. (فرانس برس)

أعلنت الولايات المتحدة أنّ هناك «مؤشرات» على أنّ نظام الرئيس السوري بشار الأسد شنّ صباح الأحد هجومًا كيميائيًا في شمال شرق سورية، متوعّدة إياه بردّ «سريع ومناسب» إذا تأكّد ذلك.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية، مورغن أورتاغوس، في بيان إنّ «هجومًا مفترضًا تمّ بغاز الكلور في شمال غرب سورية صباح 19 مايو».

وأضاف: «نكرّر تحذيرنا، إذا استخدم نظام الأسد أسلحة كيميائية، فإن الولايات المتحدة وحلفاءنا سيردّون بسرعة وبشكل مناسب».

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال إنّ استخدام الأسلحة الكيميائية خط أحمر، وقد أمر حتى اليوم مرتين بشنّ ضربات ضدّ أهداف عسكرية سورية.

وبحسب بيان الخارجية الأميركية فإنّ «الهجوم المزعوم الجديد يندرج في إطار الحملة العنيفة التي يشنّها نظام الأسد في انتهاك لوقف إطلاق النار الذي حمى ملايين المدنيين في محافظة إدلب».

وأضاف البيان: «يجب أن تتوقف هجمات النظام على المجتمعات في شمال غرب سورية». وجدّدت الخارجية الأميركية تحذيرها لدمشق.

وقالت: «تكرّر الولايات المتحدة التحذير الذي وجّهه الرئيس ترامب في سبتمبر 2018: أي هجوم على منطقة خفض التصعيد في إدلب سيكون تصعيدًا غير مدروس يهدّد بزعزعة استقرار المنطقة».