الجيش الروسي: القوات السورية توقف إطلاق النار في إدلب

يمر بدراجة نارية امام مبنى مدمر في بلدة خان شيخون في محافظة ادلب السورية في 9 مايو 2019. (فرانس برس)

أعلن الجيش الروسي، الأحد، أن «القوات التابعة للنظام السوري أوقفت إطلاق النار من طرف واحد في محافظة إدلب الواقعة في شمال غرب سورية».

وقال المركز الروسي للمصالحة بين أطراف النزاع في سورية في بيان إنه «ابتداء من منتصف ليل الثامن عشر من مايو أوقفت القوات المسلحة السورية إطلاق النار من طرف واحد في منطقة خفض التصعيد في إدلب»- حسب ما ذكرت «فرانس برس».

اقرأ أيضًا.. بومبيو: اتفاق أميركي - روسي على سبل للمضي قدمًا نحو حلّ سياسي في سورية

وتدارك البيان «إلا أن إطلاق النار الذي يستهدف مواقع القوات الحكومية والمدنيين في محافظات حماة واللاذقية وحلب لا يزال متواصلا».

من جهته أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن قوات النظام واصلت أعمال القصف الأحد رغم الإعلان الروسي، موضحًا أن قصفًا مدفعيًا لقوات النظام أدى إلى مقتل ثلاثة مدنيين في خان شيخون في محافظة إدلب.

من جهتها، أفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن «المجموعات الإرهابية تعتدي بـ12 قذيفة صاروخية وهاون على المناطق الآمنة في محور الحماميات بريف حماة الشمالي»، مضيفة أن «وحدات الجيش ترد بضربات مركزة على خروقات إرهابيي جبهة النصرة، لاتفاق منطقة خفض التصعيد وتدمر عددًا من أوكارهم على محور الحويز الكركات بريف حماة الشمالي».

وكانت الأمم المتحدة دقت ناقوس الخطر أول أمس الجمعة عندما حذرت خلال اجتماع طارىء لمجلس الأمن من «خطر حصول كارثة إنسانية في إدلب في حال تواصلت أعمال العنف».

اقرأ أيضًا.. الدفاعات الجوية السورية تستهدف «أجسامًا مضيئة» مصدرها إسرائيل

وقالت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة روزميري ديكارلو الجمعة، إننا «ندعو كل الأطراف إلى وقف إطلاق النار... نخشى وقوع كارثة إنسانية».

وانعقد مجلس الأمن للمرة الثانية خلال أسبوع تلبية لطلب من بلجيكا وألمانيا والكويت.

وكثفت القوات السورية مدعومة من القوات الروسية الهجمات في محافظة إدلب منذ أواخر أبريل، ما زاد المخاوف من احتمال شن هجوم واسع عليها وخصوصا أنها المنطقة الاخيرة في سوريا التي لا تزال في قبضة مجموعات جهادية.

المزيد من بوابة الوسط