عدد الفلسطينيين يتضاعف 9 مرات منذ النكبة إلى 13.1 مليون في الداخل والشتات

فلسطيني جريح ينقله زميله بعد إصابته خلال صدامات قرب السياج الحدودي شرق غزة، 15 مايو 2019 (فرانس برس)

أعلنت رئيسة جهاز الإحصاء المركزي، علا عوض، أن الواقع الديموغرافي الفلسطيني بعد 71 عاماً من النكبة تضاعف أكثر من 9 مرات ليصل عدد الفلسطينيين إلى 13.1 مليون في الداخل والشتات حتى نهاية العام 2018.

وقالت عوض في تصريح صحفي بالتزامن مع الذكرى الحادية والسبعين لنكبة 1948، التي تصادف اليوم الأربعاء، إن «أكثر من نصف الفلسطينيين أو 6.48 مليون شخص يعيشون في فلسطين التاريخية بينهم 1.57 مليون» داخل إسرائيل.

وأوضحت عوض أنه «وفقاً لأرقام الجهاز فإنه على الرغم من تشريد وتهجير الفلسطينيين وحرمانهم من حق العودة، مقابل سياسة إسرائيلية تعمل على جذب ملايين اليهود من العالم، وإعطائهم امتيازات، إلا أن أعداد الفلسطينيين تتساوى مع عدد الإسرائيليين»

وتشير التقديرات السكانية إلى أن عدد السكان نهاية 2018 في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية المحتلة، بلغ 2.95 مليون نسمة، وفي قطاع غزة نحو 1.96 مليون. ويقيم وفق الجهاز «في محافظة القدس نحو 447 ألف نسمة منهم نحو 65 % (نحو 281 ألف نسمة) في مناطق القدس التي ضمها الاحتلال الإسرائيلي إليه عنوة بعيد احتلاله الضفة الغربية العام 1967».

وأشارت سجلات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) الى أن عدد اللاجئين المسجلين لديها حتى الأول من ديسمبر 2018، بلغ نحو 6.02 مليون لاجئ فلسطيني، يعيش نحو 28.4 % منهم في 58 مخيماً رسمياً تابعاً لوكالة الغوث الدولية، تتوزع بواقع 10 مخيمات في الأردن، و9 مخيمات في سورية، و12 مخيماً في لبنان، و19 مخيماً في الضفة الغربية، و8 مخيمات في قطاع غزة.

ودافعت عوض عن دقة الأرقام الصادرة عن جهاز الإحصاء المركزي، مؤكدة أنها تخضع «لمعايير دولية وإحصاءات رسمية قابلة للمقارنة». وقالت: «على الرغم من التحديات التي تواجه عمل الجهاز، في ظل وجود 150 مستعمرة، و154 بؤرة استعمارية، وجدار الفصل العنصري، استطعنا أن نثبت على المستوى الدولي والوطني ما يتم إنتاجه من إحصاءات ذات جودة عالية».

ويعيش نحو 400 ألف إسرائيلي في مستوطنات الضفة الغربية وتراوح أحجامها بين قرى صغيرة وبلدات كبيرة، فيما يعيش 200 الف في مستوطنات في القدس الشرقية التي احتلتها وضمتها إسرائيل.

وعمت الأراضي الفلسطينية والشتات، الأربعاء، مسيرات ومهرجانات لاحياء ذكرى النكبة ودوت صافرات الحداد في كل المحافظات الفلسطينية لمدة 71 ثانية، بعدد سنوات التهجير، فيما أتشحت الشوارع والمسيرات والمهرجانات باللون الأسود.

 

متظاهرون فلسطينيون في رام الله بالضفة الغربية المحتلة في ذكرى النكبة، 15 مايو 2019 (فرانس برس)