وفاة متظاهر سوداني إثر اشتباكات في دارفور

متظاهرون يتجمعون حول لافتة كبيرة تطالب بتسليم البشير للمحكمة الجنائية الدولية اثناء تظاهرة في الخرطوم في 19 أبريل. (فرانس برس)

توفي متظاهر سوداني متأثرًا بجروح أصيب بها خلال صدامات بين قوات الأمن ومتظاهرين من معسكر نازحين في ولاية دارفور، على ما أفاد مسؤولون طبيون اليوم الأحد.

واندلعت أعمال عنف أمس السبت حين اشتبك متظاهرون من مخيم عطاش مع جنود وقوات شبه عسكرية في مدينة نيالا عاصمة ولاية دارفور، حسب ما أفادت وكالة الأنباء السودانية الرسمية (سونا).

ونقلت وكالة «فرانس برس» عن لجنة أطباء تشكل جزءًا من حملة التظاهر ضد المجلس العسكري السوداني الحاكم في بيان «توفي شخص جراء جروح في البطن (أصيب بها) أثناء تفريق قوات الأمن المتظاهرين في نيالا». وأكّد مسؤول طبي في مستشفى في دارفور نُقِل إليه المتظاهر، مقتله.

يشهد السودان تظاهرات شبه يومية على خلفية أزمة اقتصادية خانقة. وبدأت الاحتجاجات في 19 ديسمبر بعد قرار الحكومة رفع سعر الخبز قبل أن تتصاعد وتتوسّع إلى كل أنحاء البلاد ضد نظام الرئيس عمر البشير الذي أطاحه الجيش في 11 أبريل الفائت. ويقول مسؤولون إنّ 65 شخصًا على الأقل قتلوا في أعمال عنف مرتبطة بالتظاهرات.

والسبت، أفادت وكالة الأنباء السودانية الرسمية بأنّ أربعة من عناصر قوات الأمن أصيبوا «بجروح بليغة» في مواجهات بين متظاهرين قدموا من مخيم نازحين وجنود وقوات شبه عسكرية في دارفور غرب السودان، في حين لم تسجل إصابات بين المحتجين.

لكن ائتلاف الحرية والتغيير الذي يقود التظاهرات قدّم رواية مختلفة للأحداث وندّد بما سماه «هجوم الجيش على المتظاهرين السلميين في نيالا».

ومنذ 2003 يشهد الإقليم الشاسع الواقع في غرب السودان الذي تعادل مساحته مساحة فرنسا نزاعًا مسلّحًا بين قوات الخرطوم من جهة ومتمرّدين من أقليّات إتنية يتّهمون نظام البشير بتهميشهم. وخلّفت الحرب الدائرة في الإقليم أكثر من 300 ألف قتيل و2,5 مليون مشرّد، وفقًا للأمم المتّحدة.

المزيد من بوابة الوسط