«يونيسف» قلقة إزاء تقارير عن إعدام خمسة فتيان في إيران والسعودية

جناح منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) في معرض في مركز لينكولن بنيويورك. (فرانس برس)

عبرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) عن قلقها، إزاء تقارير تتحدث عن عمليات إعدام متكررة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، آخرها إعدام خمسة فتية في إيران والسعودية الأسبوعين الماضيين.

وقالت «يونيسيف»: «في جمهورية إيران الإسلامية، وفقاً للتقارير، تم إعدام فتيين يبلغان من العمر 17 عامًا في أحد السجون -- حيث زُعم أنهما احتُجزا -- في شيراز جنوب البلاد. وبحسب ما ورد لم تُبلغ أسرهما والمحامون بالحكم المسبق»، بحسب «فرانس برس».

وأضاف أنه «في الوقت نفسه، في المملكة العربية السعودية، وردت تقارير عن ثلاثة فتيان حُكم عليهم بالإعدام ويُزعم أنهم أُعدموا في 23 أبريل الماضي»، موضحًا أن «هذا انتهاك واضح لحقوق الأطفال».

 وذكرت المنظمة بما ورد في اتفاقية حقوق الطفل من أنه «لا تُفرض عقوبة الإعدام أو السجن مدى الحياة دون إمكانية الإفراج عنهم على الجرائم التي يرتكبها أشخاص دون الثامنة عشر من العمر. في حالة اتهامهم أو إدانتهم بخرق القانون، يجب معاملة الأطفال بكرامة واحترام، وبطريقة تراعي احتياجات الأشخاص في سنه».

وشددت على «الحق في المساعدة القانونية والمحاكمة العادلة»، مؤكدة «أهمية التزام الدول الأطراف في الاتفاقية بالمبادئ الأساسية للاتفاقية فيما يتعلق بالاحتجاز والعقاب وعقوبة الإعدام».

 وخلص البيان إلى أن «اليونيسف تقف على أهبة الاستعداد لدعم الحكومات والسلطات القضائية لتشجيع اتخاذ تدابير بديلة للاحتجاز».

ولا تنشر إيران احصاءات رسمية بعدد الأشخاص الذين أعدمتهم.

 لكن منظمة العفو الدولية ذكرت في إبريل أن إيران أعدمت 507 أشخاص العام 2017، بينهم خمسة مراهقين على الأقل.

 في حين أعدمت السلطات السعودية مئة شخص على الأقل في مختلف القضايا منذ بداية السنة الحالية، بحسب تعداد أجرته «فرانس برس»، استنادًا إلى بيانات رسمية نشرتها وكالة الأنباء الرسمية.