مقتل 12 مدنيًا يمنيًا في أعمال عنف في يومين

يمنيون يتجمعون في شارع في سوق قديمة (ا ف ب)

قُتل 12 مدنيًا يمنيًا في أعمال عنف، السبت والأحد، في جنوب غرب البلد الغارق في نزاع مسلّح، حسبما أفاد مسؤولون حكوميّون وسكّان، فيما تبادلت القوات الحكومية والمتمردون الحوثيون الاتهامات بالوقوف خلف الأحداث الدامية.

وقُتلت أم وأطفالها الأربعة الأحد نتيجة سقوط صاروخ أطلق على منزلهم في منطقة جبل حبشي الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية والواقعة على بعد 35 كلم غربي تعز (جنوب غرب اليمن)، وفق ما نقلت «فرانس برس» عن المسؤول الأمني في قوات الحكومة ماجد الكمالي.

وأوضح الكمالي، في تصريح للوكالة الفرنسية، أن «الحوثيين المتمركزين في البرح أطلقوا صاروخ كاتيوشا على قرية مشرفة وسقط على منزل عبدالله المرادي وأدى إلى مقتل زوجته وأربعة من أبنائه».

والسبت، قُتل سبعة مدنيين في غارات جوية استهدفت سيارتين كانتا تقلاّن عائلتين في مديرية الضالع شرقي تعز، بحسب ما أفاد سكان.

اقرأ أيضًا: السعودية والإمارات تمنحان اليمن 200 مليون دولار خلال شهر رمضان

واتّهم المتمردون عبر وسائل الإعلام الناطقة باسمهم وبينها قناة «المسيرة»، التحالف العسكري بقيادة السعودية بشن الغارات.

وشهدت مدينة تعز الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية ويحاصرها المتمردون، خلال الأسابيع الماضية، اشتباكات بين قوات موالية للحكومة بهدف السيطرة على المدينة، قُتل فيها سبعة أشخاص على الأقل.

وقُتل في النزاع بين القوات الحكومية المدعومة من التحالف العسكري بقيادة السعودية، والمتمردين الحوثيين المدعومين من إيران والذين يسيطرون على مناطق واسعة بينها صنعاء، نحو عشرة آلاف شخص منذ بدء العمليات العسكرية في مارس 2015، بحسب منظمة الصحة العالمية.

ويعتبر مسؤولون في المجال الإنساني أن الحصيلة الفعلية أعلى بكثير. وتسبب النزاع بأسوأ أزمة إنسانية في العالم بحسب الأمم المتحدة، التي قالت إن أكثر من 24 مليون شخص ما زالوا يحتاجون الى مساعدة إنسانية، أي أكثر من 80% من السكان.

المزيد من بوابة الوسط