مقتل 17 من قوات النظام السوري في هجمات إرهابية بحلب

جانب من تدمير أحدثه قصف فصائل إرهابية أحياء في حلب 14 أبريل 2019. (فرانس برس)

قُـتل 17 عنصرًا من قوات النظام السوري، وأُصيب 30 آخرين بجروح، السبت، في هجمات شنها تنظيما «هيئة تحرير الشام» و«حراس الدين» الإرهابيان، في محافظة حلب بشمال سورية، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد، رامي عبدالرحمن: «شنت كل من هيئة تحرير الشام وتنظيم حراس الدين هجمات ضد مواقع لقوات النظام في ريف حلب الجنوبي والجنوبي الغربي بعد منتصف ليل الجمعة»، مشيرًا إلى أن «الاشتباكات استمرت حتى ساعات الفجر الأولى وانتهت بتدخل الطيران الروسي الذي استهدف مواقع الفصائل المهاجمة»، وفق «فرانس برس».

وأسفرت الاشتباكات والغارات الروسية عن مقتل 8 عناصر من الفصائل الإرهابية التي عادت وانسحبت إلى مواقعها، وفق عبدالرحمن.

اقرأ أيضًا.. مقتل مدني وإصابة خمسة آخرين بانفجار سيارة في دمشق

وتسيطر فصائل إرهابية على مناطق في ريف حلب الغربي الذي يشكل، مع محافظة إدلب المجاورة وأجزاء من محافظات محاذية، المنطقة المعنية باتفاق توصلت إليه روسيا الداعمة للحكومة السورية، وتركيا الداعمة لفصائل معارضة في سوتشي في سبتمبر. 

وينص الاتفاق على إقامة «منطقة منزوعة السلاح» تفصل بين مناطق سيطرة قوات النظام من جهة والفصائل الإرهابية على رأسها «هيئة تحرير الشام» من جهة أخرى، إلا أنه لم يتم استكمال تنفيذه بعد.

وتستهدف الطائرات الروسية مناطق سيطرة الفصائل، ما أسفر، السبت، عن مقتل 5 مدنيين في ريف حماة الشمالي الغربي، بحسب المرصد الذي أفاد، الجمعة، بمقتل 10 مدنيين بينهم طفلان في غارات روسية في محافظتي إدلب وحماة.

وصعدت قوات النظام منذ فبراير وتيرة قصفها على المنطقة المشمولة بالاتفاق الروسي - التركي، بينما اتهمت دمشق أنقرة بـ«التلكؤ» في تنفيذه.

وجنب الاتفاق الروسي- التركي، إدلب، التي تؤوي وأجزاء من محافظات مجاورة نحو 3 ملايين نسمة، حملة عسكرية واسعة لطالما لوَّحت دمشق بشنها.

اقرأ أيضًا.. مقتل 12 شخصًا في انفجار بجسر الشغور شمال غرب سورية

وشكل مصير المنطقة محور الجولة الأخيرة من مباحثات أستانا التي عُـقدت أمس الجمعة في عاصمة كازاخستان برعاية كل من روسيا وإيران وتركيا.

وأعربت الدول الثلاث في بيان مشترك صدر بعد اختتام المحادثات، عن «قلق بالغ إزاء محاولات تنظيم هيئة تحرير الشام الإرهابي تعزيز سيطرته على المنطقة» وفق «فرانس برس».

وأبدت الأمم المتحدة من جهتها الخميس، قلقها إزاء التصعيد في المنطقة.

وقال منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون السورية بانوس مومتزيس، الخميس: «أنا قلق جراء التصعيد الأخير للعنف والأعمال العدائية في المنطقة المنزوعة السلاح ومحيطها، في شمال غرب سورية»، مشيرًا إلى مقتل أكثر من 200 مدني منذ فبراير، وفرار 120 ألف شخص إلى مناطق قريبة من الحدود مع تركيا.