قادة الاحتجاجات في السودان يدعون إلى «مسيرة مليونية» للمطالبة بحكم مدني

كثّف قادة الاحتجاجات في السودان الأربعاء ضغوطهم على المجلس العسكري الانتقالي بالدعوة إلى مسيرة مليونية للمطالبة بتسليم السلطة إلى إدارة مدنية.

وصرح القائد البارز في تجمع المهنيين السودانيين أحمد الربيع الذي أطلق الاحتجاجات ضد الرئيس المخلوع عمر البشير في ديسمبر «نحن ندعو إلى مسيرة مليونية الخميس».

وفي بيان منفصل قالت وكالة الأنباء السودانية إن المسيرة ستدعو إلى «الحكم المدني» في السودان، وهو المطلب الرئيسي للمحتجين منذ أطاح الجيش البشير في 11 أبريل.

وبدأت التظاهرات في بلدة عطبرة في 19 ديسمبر ضد قرار الحكومة زيادة أسعار الخبز ثلاثة أضعاف. إلا أنها سرعان ما تحولت إلى احتجاجات عمت البلاد ضد حكم البشير.

ويعتصم الآلاف أمام مقر الجيش وسط الخرطوم للضغط على المجلس العسكري لتلبية مطالبهم. وأيدت واشنطن مطالب المحتجين بدعوتها إلى الحكم المدني.

وقالت مسؤولة وزارة الخارجية ماكيلا جيمس لوكالة فرانس برس الثلاثاء «نؤيد المطلب المشروع للشعب السوداني بحكومة يقودها مدنيون، نحن هنا لتشجيع الطرفين على العمل معًا لدفع هذا المشروع قدمًا في أسرع وقت».

وتابعت جيمس، المكلفة بشؤون شرق إفريقيا في وزارة الخارجية، التي تزور الخرطوم حاليًا «لقد عبر الشعب السوداني بشكل واضح عما يريد».

والثلاثاء أكد البيان الذي صدر في ختام القمة التشاورية للشركاء الإقليميين للسودان في القاهرة، أن المشاركين في هذه القمة، أوصوا مجلس السلم والأمن التابع للإتحاد الإفريقي بـ«أن يمدد الجدول الزمني الممنوح للسلطة السودانية مدة ثلاثة أشهر».

وكان الاتحاد الإفريقي هدد في 15 الشهر الجاري بتعليق عضوية السودان إذا لم يسلم المجلس العسكري الانتقالي السلطة للمدنيين ضمن مهلة 15 يومًا.

المزيد من بوابة الوسط