تسعة إجراءات.. الجيش يعلن «اقتلاع» نظام البشير واحتجازه «في مكان آمن»

لقطة مأخوذة عن الشاشة لوزير الدفاع السوداني أحمد بن عوف خلال إعلانه الإطاحة بالرئيس عمر البشير في 11 أبريل 2019 (فرانس برس)

أعلن وزير الدفاع السوداني عوض بن عوف، الخميس، «اقتلاع» نظام الرئيس عمر البشير واحتجاز الرئيس «في مكان آمن»، وذلك بعد أربعة أشهر من احتجاجات شعبية طالبت بتنحيه، رفض الامتثال لها.

وتضمن بيان الجيش 9 إجراءات رئيسية، بدءًا باعتقال البشير وصولاً إلى إطلاق المعتقلين السياسيين، وتعطيل العمل بالدستور وحلّ مؤسسة الرئاسة والحكومة، وإعلان حالة الطوارئ.

وقال بن عوف في كلمة ألقاها عبر التلفزيون السوداني الرسمي: «أعلن أنا وزير الدفاع اقتلاع ذلك النظام والتحفظ على رأسه في مكان آمن واعتقاله»، وفق ما نقلت وكالة «فرانس برس».

وانتقد بن عوف «عناد النظام» وإصراره خلال الأشهر الماضية على «المعالجات الأمنية» في مسألة الاحتجاجات الشعبية ضده.

نساء وطبيبات خلف «الثورة» في السودان

كما أعلن «تشكيل مجلس عسكري انتقالي يتولى إدارة حكم البلاد لفترة انتقالية مدتها عامان»، مشيرًا إلى أن المجلس سيلتزم «تهيئة المناخ للانتقال السلمي للسلطة وبناء الأحزاب السياسية وإجراء انتخابات حرة ونزيهة بنهاية الفترة الانتقالية».

وأعلن بن عوف تعطيل العمل بدستور جمهورية السودان، مشيرًا إلى أنه سيتم وضع «دستور جديد دائم للبلاد» خلال الفترة الانتقالية، و«حل مؤسسة الرئاسة من نواب ومساعدين وحل مجلس الوزراء»، كما أعلن حلّ حكومات الولايات ومجالسها التشريعية.

وتضمنت بنود بيان وزير الدفاع إغلاق أجواء البلاد «لمدة أربع وعشرين ساعة» والمداخل والمعابر الحدودية «حتى إشعار آخر». كما أعلن «حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر وحظر التجوال لمدة شهر من الساعة العاشرة مساء إلى الرابعة صباحًا».

وأعلن أيضًا «وقف إطلاق النار الشامل في كل أرجاء السودان»، الذي يشهد نزاعات بين القوات الحكومية ومجموعات مسلحة في عدد من المناطق في البلاد، بينها دارفور في الغرب، و«إطلاق كل المعتقلين السياسيين فورًا». وقال إن المجلس العسكري الانتقالي سيتولى مسؤولية تطبيق كل ذلك، داعيًا المواطنين إلى التعاون.