بعد إيقافه شرطيًا.. رجل أعمال مقرب من بوتفليقة يطالب بمعاملته كمواطن بريطاني

رئيس منتدى الكارتل المالي السابق علي حداد (الإنترنت)

أوقفت مصالح الشرطة الجزائرية، فجر الأحد، رجل الأعمال رئيس منتدى الكارتل المالي السابق علي حداد، حين كان بصدد مغادرة الجزائر عبر معبر أم الطبول الحدودي مع تونس، حيث طلب معاملته كمواطن بريطاني.

وقرار توقيف حداد، جاء بموجب قرار السلطات الجزائرية منع شخصيات سامية ورجال أعمال من مغادرة أرض الوطن.

اقرأ أيضًا: «الصراع المعلن» بين الرئاسة والجيش يكشف هوية أصحاب «النوايا السيئة» في الجزائر

أُحيل حداد إلى التحقيق فيما تحدثت مصادر جزائرية موثوقة أنه أبدى رفضًا لدى توقيفه، وطالب باتصال بالسفارة البريطانية كونه حاملاً جواز سفر بريطانيًا.

جاء توقيف الملياردير مزدوج الجنسية بعد ثلاثة أيام من استقالته من رئاسة منتدى رؤساء المؤسسات، وهو أحد أبرز ممولي حملات الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الانتخابية.

وفي خطاب الاستقالة الذي يحمل تاريخ 28 مارس قال إنه استقر «في ضميري ودون قيود، ترك رئاسة منتدى قادة الأعمال من الآن فصاعدًا». وتابع أنه «حريص على الحفاظ على التماسك لا سيما استدامة منظمتنا».

وقال علي حداد، في رسالته، إن «خيار دعم عبد العزيز بوتفليقة كان خيارًا اتخذ بكل ديمقراطية وبالإجماع داخل المنتدى»، وأضاف أن «المرحلة التاريخية التي تمر بها الجزائر، تحمل آمالاً كبيرة للجزائريين، التي ندعمها ونتبناها».

وتمثل الاستقالة ضربة أخرى لمحيط الرئاسة في وقت يتعرض بوتفليقة لضغوط للاستقالة بعد أن دعا الجيش إلى تطبيق المادة 102 من الدستور وتخلى عنه حلفاؤه.

اقرأ أيضًا: الحزب الحاكم في الجزائر يرفض خارطة طريق بوتفليقة

وامتدت ارتدادات الحراك الشعبي المناهض للنظام من الشارع إلى منتدى رجال الاعمال حيث توالت الانشقاقات داخله إذ استقال عشرة رجال أعمال نافذين فيه، في مقدمتهم نائب علي حداد، ورئيس غرفة التجارة والصناعة التجارة العيد بن عمر.

وعُرف عن حداد احتكاره مشاريع إنشاء الطرقات الكبرى، حيث يحوز العديد من الشركات والمؤسسات الناشطة في مجال الأشغال العمومية والفندقة والصحة، بالإضافة إلى امتلاكه جريدتين وقناتي تلفزيون خاصتين.

المزيد من بوابة الوسط