ضربات متبادلة بين الاحتلال الإسرائيلي وحماس مع تزايد التوتر في غزة

أطفال فلسطينيون يراقبون أشخاصًا يتفقدون مسجدًا دُمر بسبب ضربات جوية إسرائيلية في غزة (رويترز)

أطلق نشطاء من غزة صواريخ على جنوب الكيان الإسرائيلي ونفذت طائرات إسرائيلية ضربات في القطاع الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أثناء الليل، لكن مستوى العنف بدا وكأنه ينحسر بعد أن قال فلسطينيون إنه تم التوصل لتهدئة، وفق ما أوردت وكالة «رويترز».

وبعد يوم من القتال الشرس عبر الحدود قال مسؤولون فلسطينيون إن مصر توسطت في تهدئة في وقت متأخر يوم الإثنين. إلا أن الهدوء لم يستمر طويلاً.

اقرأ أيضًا: غارات جوية إسرائيلية على قطاع غزة

واستمر دوي صافرات الإنذار التي تحذر من الصواريخ في بلدات إسرائيلية قرب الحدود مما دفع السكان إلى اللجوء للمخابئ. وقال الجيش، الذي حشد قوات إضافية ودبابات على الحدود، إنه قصف مجمعًا ومواقع لحماس ردًا على ذلك. ولم ترد تقارير بسقوط قتلى وجرحى.

واندلعت أحدث جولة من أعمال العنف يوم الإثنين عندما أصيب سبعة إسرائيليين قرب تل أبيب بعد أن دمر هجوم صاروخي منزلاً. وبعد ذلك بساعات ردت قوات الاحتلال بسلسلة من الضربات مما أسفر عن إصابة خمسة فلسطينيين.

وأصدرت حماس وفصائل فلسطينية أصغر بيان في وقت متأخر من الليل قالت فيه إن مصر توسطت في تهدئة. ولم يعلق مسؤولون إسرائيليون على ما إذا كان تم التوصل إلى تهدئة.

وما زالت إسرائيل في حالة تأهب إذ ظلت المدارس قرب الحدود مغلقة وتم توجيه السكان بالبقاء قرب المخابئ الواقية من القنابل. وقال الجيش في بيان إنه ما زال «مستعدًا لمختلف السيناريوهات».

ويأتي التصعيد قبل أسبوعين فقط من انتخابات إسرائيلية ينافس فيها رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو حفاظًا على حياته السياسية بعد عشر سنوات له في السلطة، إذ يعتمد في حملته الانتخابية على موقفه المتشدد ضد النشطاء الفلسطينيين.

ويواجه نتانياهو، الذي تلاحقه فضائح فساد، تحديًا قويًا من تحالف وسطي بقيادة جنرال كبير. وقطع نتانياهو زيارة للولايات المتحدة قائلاً إنه سيعود إلى إسرائيل على الفور بعد لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

اقرأ أيضًا: الغارات الإسرائيلية على غزة تستهدف مكتب إسماعيل هنية

وقال: «إسرائيل لن تتحمل هذا. لن أتحمل هذا... ونحن نتحدث... إسرائيل ترد بقوة على هذا العدوان الغاشم». وقال ترامب للصحفيين ونتانياهو إلى جواره إن إسرائيل لديها «الحق المطلق» في الدفاع عن نفسها.

وهزت عشرات الانفجارات غزة يوم الإثنين ودوت صافرات سيارات الإسعاف في الشوارع الخالية في معظمها. وفي أحد الأحياء السكنية هرع الناس لشراء الخبز تحسبًا لتصعيد طويل. ومن بين الأهداف الأولية التي تم قصفها مكتب إسماعيل هنية مدير المكتب السياسي لحماس، إلا أنه كان تم إخلاؤه على الأرجح قبل ذلك.

وأطلق نشطاء من غزة وابل صواريخ على إسرائيل أثناء الليل. وأسقطت الدفاعات الإسرائيلية بعض هذه الصواريخ وسقطت صواريخ أخرى في أراض فضاء.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط