مجلس النواب العراقي يقيل محافظ نينوى بعد حادثة غرق العبّارة

أهالي الضحايا يتسلمون جثة غريق في حادث العبارة في نهر دجلة في الموصل (ا ف ب)

صوت مجلس النواب العراقي، الأحد، بالإجماع على إقالة محافظ نينوى نوفل العاكوب ونائبيه، إثر حادثة غرق العبارة في الموصل والتي أودت بمئة شخص أغلبهم نساء وأطفال.

وجاء التصويت، وفق «فرانس برس»، بناءً على طلب رئيس الوزراء عادل عبد المهدي إثر المآساة التي تعرض لها سكان هذه المدينة التي ما زالت تعاني دمار معارك أمتدت لأشهر حتى تمت استعادتها من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في يوليو 2017.

اقرأ أيضًا: اتهامات بالفساد.. «فاجعة العبارة» تفجر غضب أهالي الموصل العراقية

ووفقًا لنصوص الدستور، يمكن لمجلس النواب إقالة المحافظ بالأغلبية المطلقة بناءً على اقتراح يقدمه رئيس الوزراء.

وتضمن قرار مجلس النواب أيضًا إكمال التحقيقات بخصوص العبّارة ومحاسبة المقصرين واعتبار ضحايا الحادث شهداء وتعويض ذويهم، مع ضمان حق هؤلاء باللجوء إلى القضاء.

وكان أغلب ضحايا غرق العبّارة الخميس في مدينة الموصل من النساء والأطفال الذين كانوا يحتفلون بعيد نوروز وعيد الأم. ولا يزال 63 من الضحايا مفقودين حتى الآن رغم استمرار عمليات البحث.

من جانبها، أعلنت السلطات الحداد ثلاثة أيام، وأصدرت أوامر باعتقال 16 شخصًا في إطار التحقيقات الجارية في الحادثة.

وبعد مرور ثلاثة أيام على الحادثة، تجمع مئات من طلبة وأساتذة وموظفي جامعة الموصل في اعتصام صامت داخل الحرم الجامعي تضامنًا مع ضحايا العبّارة. ورفع المحتجون لافتات تطالب بـ«القصاص من متسببي الحادثة ومكافحة الفساد بأشكاله».

اقرأ أيضًا: بالفيديو.. 100 غريق في انقلاب عبّارة في الموصل العراقية

وقال عبدالله الجبوري الطالب في كلية العلوم (22 عامًا) إن «هذا التحرك الصامت هو للمطالبة بتغيير الوجوه السياسية والإدارية الفاسدة في محافظة نينوى، التي لا يهمها سوى مصلحتها دون مصلحة الشعب العراقي».

وتعرض موكب العاكوب لدى محاولته تفقد موقع الحادث المؤلم الذي وقع الجمعة، للرشق بالحجارة من قبل متظاهرين غاضبين.

المزيد من بوابة الوسط