قوات سورية الديمقراطية تقصف آخر معقل لـ«داعش» في سورية

دخان يتصاعد من مخيم الباغوز المحاذي لنهر الفرات بعد استهدافه بالقصف (ا ف ب)

استؤنف القصف المدفعي والجوي، الجمعة وفق «فرانس برس»، ضد آخر مقاتلي تنظيم «داعش» المحاصرين على ضفاف نهر الفرات في سورية، وفقًا لقوات سورية الديمقراطية المدعومة من واشنطن والمنخرطة في محاربة التنظيم المتطرف.

وبعد يومين من الهدوء النسبي، قصفت القوات المؤلفة من فصائل عربية وكردية وبدعم من طيران التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، مواقع التنظيم في قرية الباغوز الواقعة في محافظة دير الزور الحدودية مع العراق في شرق سورية.

اقرأ أيضًا: 17 قتيلاً بانفجار ألغام خلفها تنظيم «داعش» في سورية

وذكر بيان صادر عن القوات أن طيران التحالف استأنف قصف مواقع المتطرفين عند ساعات الصباح الأولى ليوم الجمعة في حين تقوم القوات بالعمليات القتالية برًا.

وذكر المكتب الاعلامي للتحالف الدولي لـ«فرانس برس»: «أن العملية لتحرير كامل الباغوز جارية». وأضاف: «إن المعركة لا تزال صعبة ويبدو أن داعش ينوي مواصلة القتال لأطول فترة ممكنة».

وتشنّ قوات سورية الديمقراطية منذ التاسع من فبراير هجومًا على جيب التنظيم في بلدة الباغوز، القريبة من قرية السوسة التي سيطرت عليها القوات من قبل. وتعني الخسارة الكاملة لهذا المربع الذي يسيطر عليه المتطرفون نهاية سيطرة التنظيم المتطرف في سورية، بعد هزيمته في العراق عام 2017.

اقرأ أيضًا: اشتباكات متقطعة في آخر جيب لـ«داعش» في شرق سورية

وأعلن تنظيم «داعش» في عام 2014 «الخلافة» على مناطق شاسعة في سورية والعراق، قبل أن ينكفئ في جيوب صغيرة. ورغم انكفائهم، يواصل مقاتلو التنظيم القتال عبر خلايا نائمة وشن هجمات دامية.

وتشكل جبهة الباغوز، التي تعد أرض القتال الأبرز على الساحة السورية، دليلاً على تعقيدات النزاع السوري الذي دخل عامه التاسع، مخلفًا حصيلة قتلى تخطت 370 ألفًا، من دون أن تسفر الجهود الدولية عن التوصل إلى تسوية سياسية للنزاع.

المزيد من بوابة الوسط