تظاهرات جديدة ضد بوتفليقة ودعوات للجيش بعدم التدخل في السياسة

متظاهر يحمل العلم الوطني الجزائري في الاحتجاجات ضد بوتفليقة (رويترز)

تظاهر عدة آلاف من الطلاب الجزائريين، الثلاثاء، في وسط العاصمة الجزائر؛ للمطالبة من جديد برحيل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، فيما طالب سياسيون الجيش بعدم التدخل في السياسة.

ووفق مراسل «فرانس برس»، فإن مظاهرات الثلاثاء التي تصادِف ذكرى انتهاء حرب التحرير الجزائرية، يشارك فيها أيضًا موظفو القطاع الطبي، إلى جانب أساتذة الجامعات.

اقرأ أيضًا: أحمد أويحيى يدعو إلى استجابة فورية لمطالب المحتجين الجزائريين

وفي أول رسالة مباشرة إلى الجيش من قادة أفرزتهم احتجاجات حاشدة على حكم بوتفليقة، قالت «التنسيقية الوطنية من أجل التغيير»، وفق «رويترز»، إنه يتعين على الجيش «ضمان مهامه الدستورية دون التدخل في خيارات الشعب». وعادة ما يدير الجيش السلطة في الجزائر من وراء الستار، لكن سبق له التدخل في لحظات حاسمة.

اقرأ أيضًا: قايد صالح: الجيش الجزائري يجب أن يكون مسؤولًا عن إيجاد حل للأزمة

وفي العام 1992 ألغى الجيش انتخابات كان من المقرر أن يفوز بها حزب إسلامي، مما أثار حربًا أهلية طويلة راح ضحيتها ما يقدر بنحو 200 ألف شخص. لكن الجنود لم يخرجوا من ثكناتهم خلال الاضطرابات الأخيرة.

وفي بيان صادر في ساعة متأخرة الليلة الماضية بعنوان «أرضية التغيير»، قالت التنسيقية إنه يتعين على بوتفليقة التنحي قبل انتهاء ولايته في 28 أبريل، كما ينبغي على الحكومة الاستقالة فورًا.

كلمات مفتاحية