احتجاجات بـ«الطبول» و«الزغاريد» في الخرطوم

محتجون خلال مظاهرة في الخرطوم يوم 23 فبراير الماضي. (أرشيفية:رويترز)

نزل المئات من المحتجين إلى شوارع العديد من أحياء العاصمة السودانية الخرطوم اليوم الخميس ورددوا شعارات مناهضة للحكومة، فيما قال الرئيس عمر البشير إنه سيسعى لإجراء حوار مع المعارضة من أجل الاستقرار.

وفي حي بري في الخرطوم رددت مجموعة من المحتجين من بينهم أطفال هتاف «الثورة خيار الشعب» في لقطات مصورة نشرت على فيسبوك. وقرع عدد قليل من المحتجين الطبول وأطلق الزغاريد، حسب وكالة «رويترز». وارتدى البعض أقنعة لحمايتهم من الغاز المسيل للدموع في أحدث احتجاج ضمن مظاهرات شبه يومية منذ 19 ديسمبر.

وفي شرق الخرطوم، قال شهود عيان إن الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع لتفريق مئات المتظاهرين الذين احتشدوا خارج إحدى الجامعات الخاصة. كما نظم أكثر من200 متظاهر مسيرة في أحد الشوارع الرئيسية بالعاصمة وردت الشرطة بوابل من قنابل الغاز.

تعهدات البشير
ووعد البشير، الذي يواجه أكبر تحد لحكمه منذ 30 عاما، خلال مراسم أداء حكومة جديدة لليمين بأنه سيجري حوارا مع المعارضة. وبدأت الاحتجاجات بسبب ارتفاع الأسعار ونقص السيولة النقدية. وقال البشير في بيان صادر عن الرئاسة «تثبيت السلام وإسكات صوت البندقية يمثل الأولوية القصوى للدولة وسنتواصل مع القوى الرافضة للحوار من أجل الاستقرار السياسي».

وعين البشير 15 وزير جديدا على الأقل في تعديل وزاري يوم الأربعاء. وأعلن الرئيس الشهر الماضي حالة الطوارئ وحل الحكومة المركزية وأقال حكام الولايات وعين محلهم مسؤولين أمنيين ووسع من السلطات الممنوحة لقوات الشرطة وحظر عقد التجمعات العامة دون تصريح. ولم توقف تلك الإجراءات الاحتجاجات، إذ نظم محتجون العديد من المظاهرات بعد دخولها حيز التنفيذ.

وفي إطار إجراءات الطوارئ تمت محاكمة محتجين في جلسات مسائية مما دفع إلى احتشاد محتجين خارج المحاكم. ويزيد السودان على نحو سريع معروضه النقدي في محاولة لتمويل عجز الموازنة مما تسبب في ارتفاع حاد في معدل التضخم وانخفاض مستمر في قيمة العملة.

المزيد من بوابة الوسط