أنقرة تعلن تسيير دوريات تركية وروسية في محيط إدلب

علم تركيا يرفرف على مركبة تقل مقاتلا سوريا في قوة سورية متمردة مدعومة من تركيا (ا ف ب)

أعلن وزير الدفاع التركي، الجمعة، أن تركيا وروسيا ستسيران دوريات في محافظة إدلب شمال شرق سورية كجزءٍ من اتفاق تم التوصل إليه العام الماضي، وفق ما أوردت وكالة «فرانس برس».

ونجت إدلب التي يسيطر عليها متطرفون من هجوم كبير للقوات الحكومية بعد اتفاق في سبتمبر بين روسيا الداعمة لدمشق وتركيا الداعمة للمتمردين، تضمن إقامة منطقة منزوعة السلاح حول المحافظة.

وقال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، الجمعة، إن «دوريات روسية تنطلق اليوم في المنطقة الحدودية بمحيط محافظة إدلب السورية وأخرى للقوات المسلحة التركية في المنطقة منزوعة السلاح».

وقال أكار، في مقابلة مع وكالة الأناضول التركية الرسمية، إنّ «الدوريات التركية والروسية في محيط إدلب تعد خطوة هامة لحفظ الاستقرار ووقف إطلاق النار». وأضاف: «كانت هناك قيود على استخدام المجال الجوي في إدلب وعفرين لكن ذلك تم رفعه بدءًا من اليوم».

وإدلب هي آخر محافظة لا تزال في قبضة فصائل المعارضة في سورية وتسيطر هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقًا) على كامل المحافظة منذ يناير الماضي.

ورغم دعمهما أطرافًا متعارضة في النزاع، يعمل الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين بشكل وثيق في مسعى لإنهاء النزاع في سورية.

وشاهد مراسل وكالة «فرانس برس» صباح الجمعة دورية تركية تضمّ ما يقارب عشر آليات مصفحة بالإضافة إلى سيارة على طريق في المنطقة المنزوعة السلاح في ريف حلب الغربي.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان نقلاً عن مصادر موثوقة أنّ القوات التركية تتأهب لتسيير هذه الدوريات.

وقال إنّ «القوات التركية الموجودة على الأراضي السورية ضمن نقاط مراقبة منتشرة في حلب وحماة وإدلب وسفوح جبال اللاذقية، تقوم بتحضيرات لتسيير دوريات ضمن مناطق تطبيق اتفاق بوتين - إردوغان».

وأوضح المرصد أن أكثر من 160 مدنيًا من بينهم 60 طفلاً قتلوا في ضربات جوية ومدفعية لقوات النظام منذ بدء تطبيق اتفاق المنطقة العازلة. كما قُتل 94 عنصرًا من فصائل المعارضة والمتطرفين و125 من مقاتلي قوات النظام في الفترة نفسها، بحسب المرصد.