بوتفليقة يتعهد بستة التزامات لتغيير النظام ردا على احتجاجات الجزائريين

قال عبد الغني زعلان مدير الحملة الإنتخابية للمترشح عبد العزيز بوتفليقة، اليوم الأحد أن الأخير سيدعو إلى انتخابات رئاسية مسبقة في أقل من سنة في حال إعادة انتخابه.

ونقل زعلان على لسان بوتفليقة عقب إيداع ملف ترشحه لانتخابات 18 أبريل القادم بمقر المجلس الدستوري أنه «سمع احتجاجات الجزائريين مبرزا إلتزامات المترشح في حال إعادة انتخابه قائلا أنه سيضمن إنتقال سلسل للسلطة عبر ندوة وطنية وفي حال انتخاب بوتفليقة لعهدة جديدة سيدعو الى المؤتمر الشامل»

وتعهد بوتفليقة في حال اعادة انتخابه بستة التزامات لتغيير النظام القائم حين قال في الرسالة «إن حباني الشعب الجزائري فيرى بثقته فيَ مجددا، علي الاضطلاع بالمسؤولية التاريخية بأن ألبي مطلبه الأساسي، أي تغيير النظام»

وأول التزام تعهد به مباشرة بعد الانتخابات الرئاسية، الدعوة الى تنظيم ندوة وطنية شاملة جامعة ومستقلة لمناقشة وإعداد واعتماد إصلاحات سياسية ومؤسساتية واقتصادية واجتماعية من شأنها إرساء النظام الجديد الإصلاحيّ للدّولة وثاني التزام تنظيم انتخابات رئاسية مسبقة طبقا لأجندة التي تعتمدها الندوة الوطنية متعهدا أنه لن يكون مترشحا فيه

كما حمل التعهد الثالث إعداد دستور جديد يزّكيه الشعب الجزائري عن طريق الاستفتاء، يكرس ميلاد جمهورية جديدة والنظام الجزائري الجديد. إلى جانب وضع سياسات عمومية عاجلة كفيلة بإعادة التوزيع العادل للثروات الوطنية، وبالقضاء على كافة أوجه التهميش والإقصاء الاجتماعيين،ومنها ظاهرة الهجرة، بالإضافة إلى تعبئة وطنية فعلية ضد جميع أشكال الرشوة والفساد

 وأضاف الرئيس المنتهية ولايته انه ستخذ إجراءات فورية وفعالة ليصبح كل فرد من شبابنا فاعلا أساسيا ومستفيدا ذا أولوية في الحياة العامة،على جميع المستويات وفي آخر التزام وعد بمراجعة قانون الانتخابات، مع التركيز على إنشاء آلية مستقلة تتولى دون سواها تنظيم الانتخابات

وعلى الرغم من تراجع المجلس الدستوري الجزائري وطلبه من جميع مرشحي الانتخابات الرئاسية تقديم ملفات ترشحهم شخصيا الا ان زعلان هو من قدم ملف ترشح بوتفليقة.

و من جانبه أكد عبد الوهاب دربال، رئيس الهيئة العليا المستقلة للمراقبة الانتخابات، أن «المترشح للرئاسة يجب أن يقدم ملفه بنفسه".

المزيد من بوابة الوسط