إصابة17 فلسطينيًا برصاص الجيش الإسرائيلي قرب غزة

مسعفون فلسطينيون ينقلون فتى أصيب خلال المواجهات على الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة في الأول من مارس 2019 (فرانس برس)

أفاد الناطق باسم وزارة الصحة في قطاع غزة الذي تديره حركة حماس بإصابة سبعة عشر فلسطينيًا برصاص الجيش الإسرائيلي،الجمعة، في مواجهات قرب الحدود بين القطاع وإسرائيل خلال احتجاجات «مسيرات العودة». 

وقال أشرف القدرة، وفق وكالة «فرانس برس»: «أصيب سبعة عشر مواطنًا بجروح مختلفة بالرصاص الحي الذي استخدمته قوات الاحتلال ضد المشاركين السلميين في فعاليات الجمعة الـ49 لمسيرات العودة وكسرالحصار شرق قطاع غزة»، موضحًا أن من بين المصابين «حالة خطيرة».

وأضاف: «تم استهداف 3 مسعفين وصحفي بقنابل غاز (مسيل للدموع) مباشرة في القدم من قبل قوات الاحتلال»، موضحًا أن «عشرات المواطنين أصيبوا بالاختناق واستنشاق الغاز» المسيل للدموع «وقد عولجوا في النقاط الطبية الميدانية».

الأمم المتحدة: رد القوات الإسرائيلية على تظاهرات غزة ربما يشكل جرائم حرب

وفي بيان قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن «إجمالي الحالات التي تعاملت معها طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني في قطاع غزة 179 إصابة منها 15 بالرصاص الحي و11 بالرصاص المطاطي خلال الجمعة الـ49 لمسيرات العودة».

وشارك آلاف الفلسطينيين في هذه الاحتجاجات، حيث أشعل عدد من المتظاهرين إطارات سيارات ورشقوا بالحجارة العربات العسكرية الإسرائيلية المصفحة قرب الحدود.

وقال إسماعيل رضوان القيادي في حماس إن الهيئة العليا لمسيرات العودة «قررت مواصلة فعاليات مسيرات العودة حتى رفع الحصار وعودة اللاجئين الى ديارهم التي هجروا منها (قبل نحو سبعين عاما)».
وبدأ الفلسطينيون احتجاجاتهم على طول السياج الفاصل شرق القطاع في 30 مارس الماضي.

وأكد رضوان أن الهيئة «تحشد الطاقات وتواصل ترتيباتها لفعالية الـ30 من مارس الحالي بمناسبة مرور عام على مسيرات العودة حيث ستكون مسيرة مليونية».

وقال مسؤول في الهيئة «سنقيم الفعاليات في يوم الثلاثين الذي يصادف يوم السبت وليس الجمعة»، مشددًا على أن «فعاليات الإرباك الليلي ستتصاعد يوميًا وسيتم استئناف إطلاق البالونات الحارقة».

ومنذ أسبوعين ينظم متظاهرون فلسطينيون احتجاجات قرب السياج الحدودي في ساعات الليل يوميًا يتم خلالها إشعال إطارات السيارات وإلقاء قنابل صوتية.

المزيد من بوابة الوسط