إسرائيل تطلق سراح رئيس مجلس الأوقاف الإسلامية في القدس

رئيس مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في القدس الشيخ عبد العظيم سلهب بعد إطلاق سراحه، 24 فبراير 2019. (أ ف ب)

أطلقت إسرائيل الأحد سراح رئيس مجلس الأوقاف والشؤون والمقدّسات الإسلامية في القدس الشيخ عبد العظيم سلهب ونائب المدير العام لدائرة الأوقاف الإسلامية الشيخ ناجح بكيرات بعد أن أوقفتهما لفترة وجيزة إثر توتّر حول باحة المسجد الأقصى، بحسب ما أعلنت الشرطة الاسرائيلية.

وأوضحت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» أنّ السلطات الإسرائيلية حقّقت معهما لساعات على خلفية فتح مبنى باب الرحمة داخل المسجد الأقصى. وأوردت الوكالة أن السلطات الإسرائيلية سلّمت الشيخين «قرارات إبعاد إدارية عن المسجد الاقصى لمدة 8 أيام».

وقال الشيخ سلهب بعد إطلاق سراحه إنّ «الاعتقال لن يضيرنا، وسنمضي قدما في الحفاظ على المسجد الاقصى بكل مساحته ومرافقه»، بحسب الوكالة. ونقلت وفا عن الشيخ بكيرات قوله إن «محققي الاحتلال سألوا عن مصير المبنى، ونحن أكّدنا أن هذا القرار من صلاحية الأوقاف الإسلامية التي ربّما تفتحه».

وكانت وزارة الأوقاف الأردنية دانت في بيان توقيف سلهب وبكيرات، معتبرة أنه «تصعيد خطير» يندرج في إطار «سياسة قوات الاحتلال للضغط على العاملين في أوقاف القدس وإضعاف الدور الذي يقومون به في حماية المسجد الأقصى». واعتبر وزير الشؤون الدينية الأردني عبد الناصر أبو بصل أن «إسرائيل تلعب بالنار»، فيما سلّمت وزارة الخارجية الأردنية الأحد مذكرة إلى الخارجية الإسرائيلية احتجاجاً على توقيف الشيخين.

والجمعة أوقفت قوات الأمن الإسرائيلية 60 شخصاً لتفادي حصول اضطرابات في الحرم القدسي الذي شهد في الأيام الأخيرة مواجهات بين مصلّين والشرطة الإسرائيلية. واندلعت الصدامات خلال الأسبوع الجاري بعدما وضعت السلطات الإسرائيلية قفلاً على باب يتيح الوصول إلى مكاتب.

وتقول الشرطة الإسرائيلية إنّ هذه المكاتب أغلقت بأمر من محاكم إسرائيلية منذ 2003. لكنّ تسجيلات فيديو يتم تداولها على شبكات التواصل الاجتماعي أظهرت رجال دين يدخلون إلى المكان للصلاة قبل وضع القفل. ويقع المسجد الأقصى في البلدة القديمة بالقدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل في 1967 وضمتها إليها لاحقاً.