ضربة في خصر «داعش».. دلالات مقتل الجهادي الفرنسي فابيان كلان

الجهادي الفرنسي «فابيان كلان»

أفادت مصادر أمنية، الخميس، أن الجهادي الفرنسي «فابيان كلان» الذي تبنى في تسجيل صوتي باسم تنظيم الدولة الإسلامية «داعش»، المسؤولية عن اعتداءات نوفمبر 2015 في باريس، قًتل ليلاً في غارة جوية في سوريا.

وبحسب إذاعة «فرانس انتر» التي كشفت المعلومات، فإن شقيقه جان ميشال، وهو جهادي فرنسي أيضًا أصيب بجروح بالغة خلال ضربة شنّها التحالف الدولي.

وقال المحققون الفرنسيون إن فابيان كلان (41 عامًا) هو من سجل التبني الصوتي لاعتداءات 13 نوفمبر 2015، وأسفر عن 130 قتيلاً ومئات الجرحى، وشقيقه جان ميشال (38 عامًا) هو مرنم الأناشيد في التسجيل.

مقتل أحد قيادات «داعش» المتورط في هجوم باريس

وبعد إثبات تورطهما أصدر قضاة التحقيق مذكرة توقيف بحق كل واحد في يونيو 2018. وفابيان كلان الملقب بـ«عمر» اعتنق الإسلام في التسعينيات، وأصبح متشددًا كما شقيقه مطلع العام ألفين.

ويمثل مقتل «فابيان كلان» ضربة في خصر تنظيم «داعش» بالنظر إلى تمدد عناصره إلى قلب أوروبا وتنفيذ هجمات إرهابية بالنظر إلى تجنيد مقاتلين وقيادات من مسلمي أوروبا. 

وترجع أهمية القيادي الجهادي السابق داخل التنظيم في كونه عقلاً مدبرًا لخططه الاستراتيجية لاسيما مع إدانته في السابق بفكر متطرف، حيث حُكم عليه 2009 بالسجن خمس سنوات مع جهادي آخر فرنسي يدعى توماس بارنوان في قضية شبكة أرتيغات.

والشقيقان وهما من عناصر التنظيم المتطرف كانا مقربين من الخلية التي نفذت اعتداءات باريس وبروكسل في 2015 و2016 ومصممون على مواصلة القتال رغم الهزائم العسكرية العديدة لـ«داعش» الذي بات محاصرًا في آخر جيب له.

المزيد من بوابة الوسط