شاحنات تقل رجالاً ونساء وأطفالاً تغادر آخر جيب لتنظيم «داعش» شرق سورية

مقاتل من قوات سورية الديمقراطية يستخدم منظارًا لمراقبة جيب تنظيم «داعش» الأخير في بلدة الباغوز شرق سورية. (فرانس برس)

غادرت عشر شاحنات على الأقل تقل رجالاً ونساء وأطفالاً الأربعاء، البقعة الأخيرة تحت سيطرة تنظيم «داعش»، في بلدة الباغوز شرق سورية.

ومن أحد مواقع قوات سورية الديمقراطية قرب الباغوز، أحصت صحفية في «فرانس برس»، مرور أكثر من عشر شاحنات تقل عشرات الرجال الذين كان بعضهم يخفي وجهه، بالإضافة إلى نساء يرتدين النقاب وأطفال بينهم فتيات صغيرات محجبات.

وقال مدير المركز الإعلامي لقوات سورية الديمقراطية، مصطفى بالي، لوكالة «فرانس برس»: «لدينا وحدات خاصة لإجلاء المدنيين، وبعد أيام عدة من المحاولة، استطعنا إخراج أول دفعة اليوم بنجاح».

وأشار إلى أن عدد الذين تم إجلاؤهم غير واضح، لكنهم سيتمكنون من معرفته لدى وصول الشاحنات إلى نقطة الفرز.

وأضاف: «لا نعرف ما إذا كان بينهم دواعش، سنعرف ذلك في نقطة التفتيش (..) لا يزال هناك مدنيون في الداخل ونستطيع رؤيتهم بالعين المجردة».

وأفاد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبدالرحمن، عن «مفاوضات جرت بين قوات سورية الديمقراطية والتنظيم من أجل استسلام» من تبقى من مقاتلي التنظيم محاصرين.

وأضاف: «هناك معلومات عن صفقة لا نعلم تفاصيلها حتى الآن».

وتمكنت قوات سورية الديمقراطية بدعم من التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، منذ أيام من محاصرة التنظيم المتطرف في مساحة تقدر بنصف كيلومتر مربع داخل الباغوز، المحاذية للحدود العراقية.

وأدى وجود مدنيين في الداخل، غالبيتهم من عائلات مقاتلي التنظيم، إلى تمهل قوات سورية الديمقراطية في حسم المعركة، واتهمت التنظيم باستخدام المدنيين كـ«دروع بشرية».

المزيد من بوابة الوسط