منظمو احتجاجات السودان مصممون على الاستمرار في التظاهر

ناشطون من حزب الامة السوداني المعارض خلال مؤتمر صحافي في أم درمان،13 فبراير 2019. (أ ف ب)

قال منظمو احتجاجات السودان، الأربعاء، إنهم مصممون على مواصلة تحركهم حتى إطاحة النظام، مستبعدين كل حوار مع الرئيس السوداني عمر البشير.

ويشهد السودان على خلفية أزمة اقتصادية خانقة، منذ 19 ديسمبر 2018، تظاهرات شبه يومية كانت بدأت احتجاجًا على قرار السلطات مضاعفة سعر الخبز ثلاث مرات، وفق «فرانس برس».

وتحولت التظاهرات لاحقًا إلى حركة احتجاج واسعة على البشير الذي يحكم البلاد منذ انقلاب في 1989. وقال محمد يوسف أحمد المصطفى، الناطق باسم تجمع المهنيين السودانيين في مؤتمر صحفي، «هذا النظام لا بد أن يرحل، ونواصل ثورتنا حتى نحقق هدفنا».

وعقدت هذه المنظمة التي تضم خصوصًا أطباء ومدرسين ومهندسين، أول مؤتمر صحفي لها منذ بداية الاحتجاجات، في مقر حزب الأمة، أكبر أحزاب المعارضة في مدينة أم درمان المحاذية للخرطوم. وأكد الناطق، في حين كان أنصار الاحتجاج يرددون شعارات ضد الحكومة خارج المبنى، «ما من سبيل للحوار مع هذا النظام». من جهتها قالت ساره نقدالله الأمين العام لحزب الأمة: «سنواصل انتفاضتنا لحين سقوط النظام».

وبحسب حصيلة رسمية سقط 30 قتيلًا منذ بداية التظاهرات في 19 ديسمبر. من جانبها تقول منظمة «هيومن رايتس ووتش» إن عدد القتلى بلغ 51 قتيلًا.

أما الرئيس البشير الذي يواجه أكثر الأزمات جدية منذ توليه الحكم قبل نحو 30 عامًا، فيؤكد أن وحدها الانتخابات يمكن أن تؤدي إلى تغيير في الحكم. وهو ينوي الترشح لولاية ثالثة في الانتخابات الرئاسية المقررة في 2020.