مصر تعتقل ألمانيًا وتُرحِّل آخر حاولا الانضمام لـ«داعش» بسيناء

آلية عسكرية في أحد شوارع العريش عاصمة شمال سيناء في 26 يوليو 2018 (فرانس برس)

أوقفت السلطات المصرية ألمانيين، بعدما اشتبهت في عزمهما الانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» في سيناء، ورحّلت أحدهما، بحسب ما قال مسؤول أمني لوكالة «فرانس برس» الجمعة.

ويشهد شمال ووسط شبه جزيرة سيناء المصرية مواجهات دامية بين قوات الأمن وعناصر الفرع المصري لتنظيم الدولة الإسلامية منذ الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد مرسي في 2013.

وكانت مواقع إخبارية ألمانية تحدثت مطلع الشهر الجاري عن فقدان ألمانيين منذ وصولهما إلى مصر في منتصف ونهاية ديسمبر. 

الجيش المصري: مقتل 32 «تكفيريًا» في عملية «سيناء 2018»

وفي تصريحات الجمعة، قال مسؤول أمني إن السلطات «رحّلت شابًا ألمانيًا من أصل مصري (23 عامًا)، إلى خارج البلاد، عقب ضبطه حال وصوله إلى مصر قادمًا من السعودية عبر ميناء القاهرة الجوي».

وأضاف أن الشاب الذي تم ترحيله هو «طالب في الجامعة الإسلامية في السعودية، تم احتجازه منذ أيام عدة حال وصوله إلى البلاد وتوافرت معلومات أنه يحاول الانضمام للعناصر الإرهابية الداعشية الموجودة في سيناء».

كذلك، أوضح أن السلطات المصرية «احتجزت ألمانيًا آخر من أصل مصري (18 عامًا) قادمًا من ألمانيا عبر مطار الأقصر الجوي، وعثرت في حوزته على خرائط لمحافظة شمال سيناء».

الجيش المصري: مقتل 52 إرهابيًا في شمال ووسط سيناء

وتابع: «بعد الاطلاع على موقفه، تبين اقتناعه بمفاهيم تنظيم (داعش) الإرهابي في ألمانيا وارتباطه إلكترونيًا ببعض عناصره هناك، وقدومه إلى مصر بغرض الانضمام إلى صفوف العناصر الإرهابية في شمال سيناء»، مشيرًا إلى أنه «يتم اتخاذ إجراءات قانونية بحقه تمهيدًا لترحيله إلى بلد الجنسية».

من جهته، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية أن الشخص الأول عاد إلى البلاد ليل الخميس، لافتًا إلى أن السفارة الألمانية في القاهرة تلقت تأكيدًا أن الآخر محتجز وتحاول البعثة الدبلوماسية الوصول إليه.

وتبنى الفرع المصري لتنظيم الدولة الإسلامية (ولاية سيناء) عددًا كبيرًا من الاعتداءات الدامية ضد قوات الأمن والمواطنين المصريين.

ويواصل الجيش المصري حملة عسكرية شاملة بدأها في فبراير 2018 للتصدي للجهاديين، أسفرت بحسب أرقام الجيش، عن مقتل نحو 500 جهادي وما يزيد على 30 عسكريًا.

المزيد من بوابة الوسط