الرئيس اللبناني يتعهد بإيجاد حل لتعقيدات تشكيل الحكومة

الرئيس اللبناني ميشيل عون. (أرشيفية: الإنترنت)

قال الرئيس اللبناني ميشال عون، يوم السبت، إنه سيتم إيجاد حل لتعقيدات تشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة بعد أكثر من ستة أشهر على الانتخابات البرلمانية.

وينظر إلى الخلاف بشأن تمثيل المسلمين السُّـنَّـة في مجلس الوزراء المكون من 30 مقعدًا على أنه العقبة الأخيرة لتشكيل حكومة جديدة، وتقسم الحقائب الوزارية على أسس طائفية، بحسب «رويترز».

وتقول جماعة «حزب الله» إنه يجب تمثيل أحد حلفائها السُّـنَّـة في الحكومة انعكاسًا للمكاسب التي حققوها في الانتخابات. لكن رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري وهو السياسي السُّنَّـي الرئيسي في لبنان رفض إعطاء مقعد من حصته الوزارية الى أي من هؤلاء النواب.

وتقول مصادر سياسية إن الحريري يعارض أيضًا وجود أي منهم في الحكومة تحت أي ظرف من الظروف. ونقل بيان صادر عن رئاسة الجمهورية عن عون قوله: «لن نترك جهدًا إلا وسنبذله في هذه المرحلة، من أجل حل تعقيدات تشكيل الحكومة. وهذا يتطلب شجاعة وصبرًا لنصل إلى الخواتيم». مضيفًا: «وبالنتيجة فإننا سنجد الحل لأن الانتظار هو خسارة للوقت».

وجاءت تصريحات عون خلال اجتماعه مع بطريرك انطاكية وسائر المشرق والإسكندرية وأورشليم للروم الملكيين الكاثوليك البطريرك يوسف العبسي على رأس وفد من سينودس أساقفة كنيسة الروم الكاثوليك في لبنان والمنطقة.

وجاء في بيان صادر عن «حزب الله»، يوم السبت، إن الأمين العام للجماعة حسن نصر الله التقى بصهر عون وزير الخارجية جبران باسيل لمناقشة «تشكيل الحكومة والعمل على إيجاد السبل الكفيلة لحل العقد التي تعترض إنهاء عملية التشكيل».

ويرأس باسيل التيار الوطني الحر وهو الحزب الذي أسسه عون. وفي حين أن السياسيين غالبًا ما يحذرون من خطر حدوث أزمة اقتصادية في لبنان فإن التعبير عن القلق علنيًّا بشأن العملة نادر. ويواجه لبنان نموًّا اقتصاديًّا راكدًا، وثالث أضخم دين عام إلى الناتج المحلي الإجمالي في العالم.

المزيد من بوابة الوسط