إحصائية صادمة.. مقتل 110 متمرّدين و22 مقاتلاً حكوميًا خلال 24 ساعة غرب اليمن

عناصر من القوات الموالية للحكومة في اليمن يتقدمون في إتجاه الحديدة (فرانس برس)

قُتل 110 عناصر في صفوف المتمردين الحوثيين و22 مقاتلاً حكوميًا في مواجهات وضربات جوية في الحديدة غرب اليمن في الساعات الـ24 الماضية، حسب ما أفادت مصادر طبية وكالة «فرانس برس» الجمعة.

وبذلك، يرتفع العدد الإجمالي للذين سقطوا من المتمردين الحوثيين والقوات الموالية للحكومة المعترف بها دوليًا، إلى 382 قتيلاً منذ اشتداد المعارك في مدينة الحديدة في الأول من نوفمبر.

وقال مسؤولون عسكريون إن الحوثيين زادوا من وتيرة استهدافهم لمواقع القوات الموالية للحكومة في مدينة الحديدة الساحلية بالقصف المدفعي، في أعقاب تحقيق القوات الحكومية تقدمًا محدودًا جديدًا في المدينة الساحلية اليوم الجمعة.

فرانس برس: القوات الموالية للحكومة اليمنية تتقدّم داخل مدينة الحديدة

ورغم القصف المكثّف، حقّقت القوات الموالية للحكومة تقدمًا محدودًا الجمعة في المدينة حيث تمكّنت من التقدم لنحو نصف كيلومتر إضافي في شرق المدينة على طريق رئيسي محاذي لحي سكني، بعدما كانت تقدمت لكيلومترين أمس الخميس.

وكان الحوثيون أعلنوا في وقت سابق أنهم قطعوا طرق الإمداد التي تستخدمها القوات الموالية للحكومة من أربع مناطق. ولم يؤكد المسؤولون العسكريون الحكوميون هذا الإعلان.

ويشهد اليمن منذ العام 2014 حربًا بين الحوثيين والقوات الموالية للحكومة، تصاعدت مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري في مارس 2015 دعمًا للحكومة المعترف بها دوليًا بعد سيطرة الحوثيين على مناطق واسعة بينها صنعاء ومدينة الحديدة.

المعارك تتواصل في الحديدة ومقتل العشرات خلال 24 ساعة

وكانت القوات الحكومية أطلقت في يونيو الماضي بدعم من التحالف حملة عسكرية ضخمة بهدف السيطرة على ميناء مدينة الحديدة، قبل أن تعلّق العملية إفساحًا في المجال أمام المحادثات، ثم تعلن في منتصف سبتمبر الماضي استئنافها بعد فشل المساعي السياسية.

واشتدّت المواجهات الأسبوع الماضي بالتزامن مع إعلان الحكومة اليمنية استعدادها لاستئناف مفاوضات السلام مع الحوثيين.

وتدور معارك أيضًا عند الأطراف الشمالية الشرقية للمدينة قرب مستشفى «22 مايو»، إذ تسعى القوات الموالية للحكومة للتقدم شمالًا بهدف محاصرة المدينة بشكل كامل وقطع كافة طرق الإمداد عن الحوثيين.

وقتل منذ اشتداد هذه المواجهات في الحديدة في الأولنوفمبر نحو 250 مقاتلًأ غالبيتهم من الحوثيين، حسبما تقول مصادر طبية في محافظة الحديدة.

وتدخل عبر ميناء الحديدة غالبية السلع التجارية والمساعدات الموجّهة الى ملايين السكان. وتثير المعارك مخاوف على حياة السكان البالغ عددهم نحو 600 ألف شخص، وعلى الإمدادات الغذائية إلى باقي المناطق التي قد تتأُثر بحرب شوارع محتملة.

المزيد من بوابة الوسط