المرصد السوري: مقتل العشرات من «داعش» في غارات للتحالف الدولي

عناصر من قوات «سورية الديموقراطية» وجنود أميركيون في دورية بشمال شرق سورية (فرانس برس)

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الأربعاء، أن 45 مسلحًا على الأقل من تنظيم «داعش» قتلوا خلال اليومين الماضيين في شرق سورية، خاصة في غارات جوية شنها التحالف الدولي، الذي تقوده واشنطن.

وقال مدير المرصد، رامي عبدالرحمن، لوكالة «فرانس برس»: «قتل يومي الإثنين والثلاثاء 28 من جهاديي التنظيم في قصف شنه التحالف الدولي».

واستهدفت الغارات، أمس الثلاثاء، مقاتلي التنظيم بينما كانوا يحاولون الهجوم على حقل الأزرق النفطي، الذي تسيطر عليه قوات «سورية الديمقراطية» في شمال بلدة هجين التي لا تزال خاضعة لسيطرة التنظيم.

وتضاف هذه الخسائر إلى حصيلة أول من أمس الإثنين عندما قتل 17 مقاتلًا خلال اشتباكات مع قوات «سورية الديمقراطية».

وأشار المرصد إلى أن «قوات سورية الديمقراطية اضطرت للرد على الهجوم على الرغم من إعلانها وقفًا موقتًا لعمليتها العسكرية المدعومة من التحالف الدولي ضد تنظيم داعش».

وتأتي هذه الضربات في حين أعلنت قوات «سورية الديمقراطية»، التي تؤازر التحالف برًا، تعليق عملياتها ضد «داعش» في نهاية أكتوبر ردًا على القصف التركي لمواقع عسكرية كردية في شمال سورية.

وكان ناطق باسم القوات، كينو غابريل، أوضح أخيرًا أنه «رغم تعليق الهجوم ضد التنظيم فإن العمليات الدفاعية لن تتوقف».

وقًتل 12 عنصرًا على الأقل من قوات «سورية الديمقراطية»، الأحد، في تفجير سيارة مفخّخة يقودها انتحاري من «داعش»، استهدفت موقعًا للقوات في شرق سورية.

وأطلقت قوات «سورية الديمقراطية» منذ العاشر من سبتمبر المرحلة الأخيرة من هجومها الهادف الى طرد «داعش» من هذا الجيب الأخير الذي يتحصن فيه التنظيم في شرق سورية.

وتعرضت القوات، بعد أن تمكنت من التقدم في مناطق عدة، للخسارة حيث لم يتمكن التحالف من توجيه ضربات ضد مقاتلي التنظيم بسبب سوء الأحوال الجوية.

وتشهد سورية نزاعًا داميًا تسبب منذ اندلاعه في منتصف مارس 2011 بمقتل أكثر من 360 ألف شخص، وبدمار هائل في البنى التحتية ونزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

المزيد من بوابة الوسط