«بلومبرغ»: كيف يفكر ترامب للخروج من أزمة خاشقجي؟

الرئيس الأميركي دونالد ترامب. (رويترز)

قالت وكالة «بلومبرغ» الأميركية إن الولايات المتحدة تواجه موقفًا متأزمًا بعد مرور ثلاثة أسابيع تقريبًا على مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي بقنصلية بلاده في إسطنبول، ووجود روايتين سعودية وتركيا متناقضتين حول ملابسات الواقعة.

وأضافت الوكالة أنه يتحتم على الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحديد أي من الروايتين سيؤيدها، أم أنه سينتظر لظهور أدلة إضافية واتهامات في قضية وضعت السعودية، أحد الحلفاء الرئيسيين للولايات المتحدة، في مواجهة محتدمة على نحو متزايد.

وبالنسبة للرئيس الأميركي، فلا توجد صفقة واضحة لإبرامها، فمن غير المتوقع أن تغير أي من السعودية أو تركيا روايتها للواقعة، الأمر الذي لا يقدم لترامب مخرجًا سهلًا من تلك الأزمة التي دفعت الكونغرس إلى الدعوة لفرض عقوبات على الرياض، وفق «بلومبرغ» التي نقلت عن مراقبين ومسؤولين سابقين بالحكومة الأميركية، أن الوضع الحالي يمنح الولايات المتحدة بعض النفوذ رغم بعض التعقيدات.

وعددت «بلومبرغ» بعض الحلول التي قد يلجأ لها الرئيس الأميركي للخروج من تلك الأزمة، مشيرة إلى أنه قد يضغط على السعودية للتخفيف من الحصار الذي تفرضه على قطر، حليف الولايات المتحدة وتركيا.

وأضافت أن ترامب بإمكانه كذلك الضغط على السعودية لإنهاء الحرب في اليمن، التي وصفتها الأمم المتحدة أنها خلفت أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

كان الرئيس الأميركي أشار أمس الثلاثاء بأصابع الاتهام في قضية خاشقجي إلى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وفي مقابلة مع جريدة «وول ستريت جورنال» الأميركية بالبيت الأبيض، رد الرئيس الأميركي عن سؤال بشأن إمكانية تورط ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في قضية خاشقجي قائلًا: «حسنًا، الأمير هو من يدير الأمر هناك (في المملكة) في هذه المرحلة. إنه يدير الأمور لذا فإن كان لأي شخص أن يكون كذلك (متورطًا في الأمر)، سيكون هو (الأمير)».

وفي وقت سابق من أمس الثلاثاء قال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض إن السلطات السعودية قامت «بأسوأ عملية تستر إلى الآن» على الحادث وإنها عالجت المسألة بشكل سيء.

المزيد من بوابة الوسط