واشنطن تلغي تأشيرات 21 سعوديًا يشتبه بتورطهم في مقتل خاشقجي

وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، 23 أكتوبر 2018 (فرانس برس)

أكد وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، أن بلاده سوف تلغي تأشيرات أكثر من عشرين مسؤولًا سعوديًا متورطين في مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، في أشد إجراء تتخذه واشنطن حتى الآن في هذه القضية الشائكة ضد حليفتها الإقليمية الرئيسة.

وأشار بومبيو، في تصريحات صحفية مساء أمس الثلاثاء إلى أن «الولايات المتحدة حددت على الأقل بعض الأفراد المتورطين في مقتل كاتب الرأي السعودي»، وفق «فرانس برس».

وقال: «هذه العقوبات لن تكون الكلمة الأخيرة من قبل الولايات المتحدة في هذه القضية. سوف نستمر في استكشاف إجراءات إضافية لمحاسبة المتورطين».

وتابع: «إننا نوضح تمامًا أنّ الولايات المتحدة لا تتسامح مع هذا النوع من الأفعال لإسكات الصحفي خاشقجي من خلال العنف».

اقرأ أيضًا: كندا لا ترجح إلغاء صفقة أسلحة مع السعودية

ولاحقًا، أوضحت الناطقة باسم الخارجية، هيذر نويرت، أن الإجراء سيطال 21 سعوديًا يشتبه بتورطهم، وتأشيراتهم إما ستلغى أو لن يكونوا مؤهلين للحصول على تأشيرات في المستقبل.

وقال بومبيو إن «هؤلاء السعوديين ينتمون إلى أجهزة المخابرات والقصر الملكي ووزارة الخارجية ووزارات سعودية أخرى».

وأشار إلى إن الولايات المتحدة تدرس أيضًا ما إذا كان عليها اتخاذ إجراءات بموجب قانون «سيرغي ماغنيتسكي»، وهو ما من شأنه أن يفرض عقوبات مالية على الأفراد المتورطين في مقتل خاشقجي.

ويمارس النواب الأميركيون ضغوطًا على إدارة الرئيس دونالد ترامب لاتخاذ إجراءات صارمة تجاه السعودية، وقد ذكر العديد منهم قانون ماغنيتسكي.

وأكّد بومبيو أن الولايات المتحدة لا تزال تعتبر السعودية حليفًا لها، وقال إنه وترامب «غير سعيدين» بفرض إجراءات ضد المملكة.

المزيد من بوابة الوسط