«سي إن إن»: كاميرات المراقبة تكشف خروج «سعودي» من القنصلية مرتديًا ملابس خاشقجي

إلى اليمين مصطفى المدني مرتديا ملابس خاشقجي أثناء مغادرته القنصلية السعودية في اسطنبول، وفي اليسار خاشقجي أثناء دخوله القنصلية. (صورة مثبتة من فيديو بثته سي إن إن)

قالت شبكة «سي إن إن» الأميركية إن كاميرات المراقبة التقطت صورًا لأحد أفراد الفريق المتهم في قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي وهو يرتدي ملابس الأخير، ويتحرك في شوارع العاصمة إسطنبول في نفس يوم اختفاء خاشقجي.

وذكرت الشبكة الأميركية، اليوم الإثنين، أنها حصلت على صور من كاميرات المراقبة حول القنصلية السعودية في إسطنبول، تظهر رجلًا يغادر مبنى القنصلية من الباب الخلفي يرتدي ملابس خاشقجي، ولحية مزيفة ونظارة.

ونقلت عن مسؤول تركي، لم تذكر اسمه، أن الرجل اسمه مصطفى المدني، وأنه شوهد بملابس خاشقجي في جامع السلطان الأحمد، المعروف باسم «الجامع الأزرق»، بعد ساعات من دخول الصحفي السعودي مبنى القنصلية السعودية في الثاني من أكتوبر الجاري.

وقال المسؤول التركي: «إن الرجل جزء من الفريق الذي تشتبه السلطات التركية في أنه أُرسل لقتل الصحفي السعودي داخل القنصلية»، وأضاف: «إن المدني يبلغ من العمر 57 عامًا، وهو بنفس طول خاشقجي وله نفس البنية الجسمانية، واُستُخدم كتمويه للتغطية على اختفاء الصحفي».

اقرأ أيضًا: إردوغان يعلن «جميع تفاصيل» قضية خاشقجي الثلاثاء

وذكرت الشبكة الأميركية أن «المدني خرج من مبنى القنصلية مستخدمًا الباب الخلفي وبصحبته شخص آخر. وكان يرتدي، وفق كاميرات المراقبة، جاكت غامق اللون، وقميصًا رصاصيًّا».

وأشارت إلى اختلاف الملابس التي كان يرتديها المدني عند دخوله مبنى القنصلية السعودية في اليوم نفسه، وقالت: «دخل مصطفى المدني مبنى القنصلية في اليوم نفسه، مع رئيس مصلحة الطب الشرعي صلاح الطفيقي، لكنه (المدني) لم يكن يملك لحية عند دخوله المبنى، وكان يرتدي قميصًا أزرق اللون وبنطالاً أزرق غامق».

وقال مسؤول تركي آخر لـ«سي إن إن»: «إن مصطفى المدني تم إحضاره إلى إسطنبول ليقوم بدور البديل. أنت لست بحاجة إلى الاستعانة ببديل خلال عملية استجواب أو احتجاز. تقييمنا لم يتغير، لقد كانت عملية قتل عمد وتم إخراج الجثة من القنصلية».

وقدمت السعودية «تفسيرات مختلطة» لما حدث للصحفي السعودي. فبعد أسابيع من إنكار التورط في اختفاء خاشقجي، أعلنت الرياض، السبت، أنه قُـتل في مشادة مع آخرين داخل القنصلية، فيما قال وزير الخارجية عادل الجبير، أمس الأحد، إن الرياض «تجهل مكان وجود جثة الصحفي السعودي جمال خاشقجي»، واصفًا مقتله بأنه «خطأ جسيم».

وقال في تصريحات إلى شبكة «فوكس نيوز»: «نحن مصممون على كشف كافة التفاصيل وكافة الحقائق، ومصممون على معاقبة المسؤولين عن مقتله».

المزيد من بوابة الوسط