CNN: مايك بومبيو قال لولي العهد السعودي إن مستقبله كملك على المحك

أكد وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، لولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، أن «مستقبله كملك على المحك»، وفقًا لقناة CNN الأميركية.

وكشف مصدر مطلع لقناة CNN الأميركية تفاصيل اللقاء، الذي دار بين وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، لولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، الثلاثاء، قائلًا إنه «لا ينبغي قراءة الابتسامات في الصور للإشارة إلى أن الاجتماع كان ودودًا»، حسب تعبيره.

وكان بومبيو قد وصل إلى القصر الملكي السعودي، الثلاثاء، للقاء الأمير محمد بن سلمان، حول اختفاء الصحفي جمال خاشقجي.

واجتمع بومبيو مع ولي العهد السعودي لمدة تراوحت بين 35 و40 دقيقة، وفقًا لما رصده الوفد الصحفي المصاحب لوزير الخارجية الأميركي.

وقال المصدر  المطلع إن «الابتسامات انتهت في نهاية التصوير»، مضيفًا أن بومبيو أوضح للأمير محمد بن سلمان أنه «على السعوديين إجراء تحقيقاتهم بسرعة كبيرة»، مؤكدًا أن «الوقت قصير وأن السعوديين يجب أن يتعاملوا مع الأشخاص المعنيين بشكل حاد»، وفقا لحديثه.

وذهب بومبيو ليقول للأمير محمد بن سلمان: «بصراحة أنه إذا لم يفعلوا ذلك، فسيتعين على الولايات المتحدة التعامل مع هذا الأمر».


ووفقًا للمصدر، فقد قال بومبيو لولي العهد السعودي إن «الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات لأن العالم سيطالب بها»، مضيفًا أن ترامب سيكون «مضطرًا إلى ذلك بسبب الضغط العالمي»، حسب وصفه.

وقال بومبيو للأمير محمد بن سلمان إنه «مضطر للعلم بتفاصيل ما حدث، حتى لو لم يكن ولي العهد على علم بها مسبقاً، فعليه أن يمتلكها».

ولم يشر المصدر إلى كيفية رد الأمير محمد بن سلمان أو السعوديين لكنه قال إن «الرسالة وصلت». وقال المصدر إن الدليل سيكون في الإجراء الذي يتخذه السعوديون، عندما سئل عما إذا كان بومبيو يشعر أن ولي العهد السعودي سلمان «سيفعل أي شيء».

كان بومبيو قال إن الولايات المتحدة سوف «تعطي (تركيا والسعودية) مساحة» لاستكمال تحقيقهم في اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي قبل مناقشة أي ردود محتملة.

«نيويورك تايمز»: السعودية تودع 100 مليون دولار في حسابات أميركية بعد زيارة بومبيو للمملكة

وفي تصريحات قبل إقلاع طائرته من أنقرة، قال بومبيو إنه ليس لديه «ما يقوله» عن الادعاءات التركية بأن لديهم تسجيلاً عن مقتل خاشقجي، فضلاً عن أنه لم يستمع إليه، وفقًا لما أعلنت عنه هيذر نويرت، الناطقة باسم وزارة الخارجية الأمريكية.

المزيد من بوابة الوسط