إسرائيل تقصف 20 موقعًا لـ«حماس» بعد إطلاق صاروخ من غزة

دخان يتصاعد من جنوب قطاع غزة بعد غارة إسرائيلية، 17 أكتوبر 2018 (فرانس برس)

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، أنه قصف 20 موقعًا لحركة «حماس» في قطاع غزة، وحمّلها مسؤولية إطلاق الصواريخ من القطاع الفلسطيني الليلة الماضية.

وقال الناطق باسم الجيش جوناثان كونريكوس إن «حركة المقاومة الإسلامية حماس التي تسيطر على قطاع غزة تتحمل المسؤولية الكاملة عن إطلاق الصواريخ التي سقطت داخل إسرائيل في وقت مبكر اليوم الأربعاء بالرغم من أنها تنصلت من العملية»، وفق «فرانس برس».

ومن جانبها، قالت حركة «حماس» في بيان إن ستة مواقع قصفت في القطاع، ولم ترد معلومات عن إصابات.

وقبيل الغارات، أعلن الجيش والشرطة الإسرائيليان أن صاروخًا أُطلق صباح الأربعاء من قطاع غزة في اتجاه إسرائيل تسبب بأضرار في مدينة بئر السبع، التي تبعد 40 كلم عن غزة.

ووقع الصاروخ في حديقة منزل تسكنه عائلة لديها ثلاثة أطفال. ولم تُصب العائلة بجروح إلا أنها تلقت علاجًا من جراء الصدمة. وتحدث الجيش الإسرائيلي عن صاروخ آخر أُطلق في اتجاه البحر.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ من غزة. لكن الجيش الإسرائيلي يُحمّل «حماس» مسؤولية ما يحصل في القطاع ويضرب عادة مواقع للحركة ردًا على إطلاق صواريخ.

ضربة قاسية
وكان وزير الدفاع الإسرائيلى أفيغدور ليبرمان أكد، أمس الثلاثاء «ضرورة توجيه ضربة قاسية لحركة حماس في غزة»، معتبرًا أنه لا يمكن السماح باستمرار الاحتجاجات الفلسطينية وأعمال العنف على حدود القطاع.

وقال ليبرمان، خلال زيارته لقاعدة ريم العسكرية قرب حدود إسرائيل مع غزة: «لا يمكن أن يستمر الوضع كما هو عليه اليوم. نحن غير مستعدين لقبول مسلسل العنف الأسبوعي. إعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل 29 مارس لا تتم بتسوية للوضع، بل بضربة قاسية لحماس فقط».

وتابع: «هذه هي النتيجة التي توصلت لها مع قادة الجيش. جربنا كل الخيارات. أعتقد أنه في هذه المرحلة استنفدنا كل الاحتمالات، وحان الآن الوقت لاتخاذ القرارات».

وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن الحكومة الأمنية المصغرة، المكلفة مناقشة أكثر القضايا حساسية بحضور رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، والمنقسمة بشأن عمل عسكري واسع، ستعقد اجتماعًا اليوم الأربعاء.

وتنظم «حماس»، منذ 30 مارس، احتجاجات «مسيرات العودة» كل يوم جمعة قرب الحدود مع إسرائيل بمشاركة آلاف الفلسطينيين.

وقُتل منذ ذلك التاريخ 205 فلسطينيين على الأقل برصاص إسرائيلي معظمهم في مواجهات على حدود قطاع في هذه المسيرات. وفي المقابل، قُتل جندي إسرائيلي واحد.