الرئيس اليمني: «نتصارع مع جماعة دينية معقدة تؤمن بحقها الإلهي والحصري في الحكم»

الرئيس اليمني عبد ربه منصور خلال كلمته بالأمم المتحدة. (الإنترنت)

أكد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أن المعضلة اليمنية ليست خلافاً سياسيًا، قائلًا إنها «ليست انقلابًا بالمعنى المتعارف عليه للانقلابات التي تحدث في الدول، بل تعدت ذلك كله من خلال محاولات ضرب أسس التعايش بين اليمنيين ومعتقداتهم الوسطية وثوابتهم الوطنية».

وأضاف الرئيس اليمني، في اليوم الثاني للمداولات رفيعة المستوى للجمعية العامة «إننا نتصارع مع جماعة دينية معقدة، فهي تؤمن سياسيًا بحقها الحصري في الحكم باعتباره حقًا إلهيًا وترمي بكل القيم العصرية من الديمقراطية وحقوق الإنسان عرض الحائط. وهي اجتماعيًا ترى نفسها عرقًا مميزًا يطالب الشعب بالتبجيل والتقديس».

وتابع منصور هادي «وهي جماعة تستخدم كل أساليب العنف الذي مزق المجتمع وخلق الكراهية في الشعب، وهي وطنيًا جماعة باعت ولاءها الوطني وتعمل كوكيل لصالح إيران وحزب الله» في إشارة إلى جماعة الحوثي التى تقاتل ضد القوات الحكومية في اليمن وتسيطر على محافظات ومناطق عديدة في اليمن».

وأكد الرئيس هادي أن بلاده ظلت تسعى إلى السلام في كل جولات المشاورات، بما في ذلك مطلع الشهر الجاري، ولكن «تعنت الحوثيين قد خيب رجاء اليمنيين في تحقيق أي تقدم يذكر» حسبما قال.

وأضاف أن السلام سيتحقق من خلال التزام الدول الأعضاء بالقرارات الدولية، وعلى رأسها قرار مجلس الأمن رقم 2216 لعام 2015، الذي يدعو الحوثيين إلى الانسحاب من المدن والمؤسسات وتسليم السلاح دون قيد أو شرط.

كما أكد الرئيس اليمني أن حكومته تلتزم بحماية المدنيين والعمل على عدم استهداف أي مواقع للمتمردين يتواجد فيها المدنيون. وأشار كذلك إلى أن اللجنة الوطنية للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان تحقق في كل الادعاءات المتعلقة بأية انتهاكات من قبل أي طرف.

وعلى الرغم من كل ما يمر به اليمن من تحديات ونقص في الموارد والتمويل، حسب قوله، شدد الرئيس هادي على أن اليمن يشارك بصورة صادقة وفعالة في الجهود الدولية للتصدي للإرهاب. وأضاف أن بلاده حريصة كل الحرص على تنفيذ قانون مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب، فضلاً عن محاربة المخدرات.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط