مقتل سيدة في إطلاق نار للبحرية المغربية على زورق يقل مهاجرين

مهاجرون ينتظرون قبل ترحيلهم من مليلية إلى ملقة في إسبانيا (أرشيفية: فرانس برس)

أطلقت البحرية الملكية المغربية النار على زورق يقل مهاجرين غير قانونيين في البحر المتوسط، بعد أن رفض الاستجابة للتحذيرات مما أسفر عن مقتل شابة مغربية، وإصابة ثلاثة مغربيين آخرين بجروح.

وأوضحت السلطات المغربية، أمس الثلاثاء، أن البحرية «اضطرت لإطلاق النار على الزورق الذي كان يقوده إسباني رفض الامتثال، بينما كان في المياه المغربية قبالة مضيق فنيدق (شمال)».

وأكد ممثل للسلطات المحلية، في اتصال هاتفي مع وكالة «فرانس برس»، إصابة أربعة مهاجرين كانوا على متن الزورق بينهم مغربية توفيت لاحقًا متأثرة بجروحها، مضيفًا أن المهاجرين كانوا مختبئين وغير مرئيين.

وقال رئيس مرصد الشمال لحقوق الإنسان، محمد بن عيسى، إن القتيلة شابة تبلغ من العمر 22 عامًا، من مدينة تطوان في شمال المملكة، والجرحى الثلاثة هم ثلاثة مغربيين، اثنان من تطوان والثالث من مدينة الحسيمة، وهو بحالة حرجة فقد بترت ذراعه ونقل إلى العاصمة الرباط.

وكان على متن الزورق 25 مهاجرًا إضافة إلى المهربين الإسبان. واعتقلت السلطات قائد الزورق وفتحت تحقيقًا في الحادث.

وشهدت حركة عبور المهاجرين الشرعيين من المغرب ارتفاعًا ملحوظًا منذ مطلع العام 2018، إذ وصل إلى إسبانيا أكثر من 38 ألف مهاجر غير شرعي بحرًا وبرًا، حسب بيانات المنظمة الدولية للهجرة.

وأعلنت السلطات المغربية إحباط 54 ألف محاولة تسلل إلى الاتحاد الأوروبي منذ يناير. وشملت هذه المحاولات أكثر من سبعة آلاف مغربي حتى نهاية أغسطس 2018، وفقًا لأرقام أعلنها الناطق باسم الحكومة المغربية، الخميس.

وقال رئيس مرصد الشمال لحقوق الإنسان، محمد بن عيسى، إنه «في حين يتوجه المئات من الشبان المغاربة إلى شواطئ المنطقة محاولين العبور، قامت السلطات المغربية أخيرًا بتعزيز تدابير الرقابة وإقامة الحواجز عند مداخل المدن الساحلية الشمالية.

المزيد من بوابة الوسط