إسرائيل لسكان «خان الأحمر»: 7 أيام لتهدموا بيوتكم طواعية وإلا فعلنا بالقوة

قرية خان الأحمر البدوية في الضفة الغربية المحتلة (ا ف ب)

أمهلت السلطات الإسرائيلية سكان قرية خان الأحمر البدوية، اليوم الأحد، إلى الأول من أكتوبر المقبل مهلة لهدم «كل المباني المقامة» بالقرية طواعيةً، مؤكدةً أنها ستقوم بذلك بعد هذا الموعد إذا لم يتم تنفيذ أمرها.

وينص الأمر المكتوب الذي سلمته الشرطة الإسرائيلية إلى سكان خان الأحمر صباح الأحد وأوردته وكالة «فرانس برس»: «بموجب قرار محكمة العدل العليا والقانون، عليكم هدم كل المباني المقامة داخل نطاق خان الأحمر بشكل ذاتي، وذلك لغاية يوم 1 أكتوبر 2018».

وتضيف السلطات في الأمر: «بحال تمتنعون عن تنفيذ ذلك، ستعمل سلطات المنطقة لتنفيذ أوامر الهدم بموجب قرار المحكمة».

وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية، أعطت في الخامس من سبتمبر الضوء الأخضر لهدم قرية خان الأحمر التي يعيش فيها حوالي مئتي بدوي فلسطيني، وتتألف من أكواخ من الخشب والألواح المعدنية مثلما هي الحال عمومًا في القرى البدوية.

وتقع قرية خان الأحمر شرق القدس الشرقية المحتلة على الطريق الرئيسة بين مدينة القدس وأريحا، وهي محاطة بعدد من المستوطنات الإسرائيلية.

ويخيم عشرات المتضامين الأجانب ونشطاء فلسطينيون في القرية تحسبًا لهدمها فجأة. ودعت منظمات فلسطينية الفلسطينيين إلى الصلاة الجمعة المقبل في خان الأحمر تضامنًا مع أهل القرية.

وتسعى حكومات أوروبية ومنظمات غير حكومية إلى منع هدم القرية، معتبرةً أن ذلك سيتيح لإسرائيل توسيع مستوطناتها في تلك المنطقة.

السلطة والشعب يرفضان القرار
ومن جانبها، رفضت السلطة الفلسطينية وسكان خان الأحمر المهلة الإسرائيلية. وقال وليد عساف رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، لـ«رويترز»: «نرفض هذا التهديد ونصر على بقائنا وسنتصدى لعملية الهدم». وأضاف: «هذا كان متوقعًا. إسرائيل تريد تنفيذ القرار بعد انتهاء اجتماعات الجمعية العامة في الأمم المتحدة والأعياد اليهودية».

وقال فيصل أبو داهوك أحد سكان الخان الأحمر الذي يعيش فيه ما يقارب 180 شخصًا وفيه مدرسة تضم نحو 180 طالبًا وطالبة من ستة تجمعات بدوية مجاورة: «لن نخلي المكان طواعية».

وأضاف لـ«رويترز»: بـ«إمكان قوات الاحتلال التي تملك الجيش والسلاح أن تخلينا بالقوة ولكن لا يوجد مكان آخر نذهب إليه ونرفض إعطاءنا أي مكان آخر لنذهب إليه».

المزيد من بوابة الوسط