مصر وقبرص توقعان اتفاقاً لإنشاء خط أنابيب لنقل الغاز عبر البحر المتوسط

أنابيب غاز تمتد من قرية تزيغي القبرصية الى مرفأ فاسيليكوس. (فرانس برس)

وقعت قبرص ومصر الأربعاء اتفاقاً يمهد الطريق لإنشاء أول خط أنابيب تحت المياه في البحر الأبيض المتوسط لنقل الغاز الطبيعي من قبرص إلى الأراضي المصرية تمهيداً لإعادة تصديره إلى أوروبا.

وقال وزير الطاقة القبرصي جورج لاكوتريبيس بعد توقيع الاتفاق مع وزير النفط المصري طارق الملا إن «التوقيع اليوم إنجاز هام، ليس فقط لقبرص بل إيضا لكامل منطقة شرق المتوسط»، بحسب «فرانس برس».

وأضاف أن الاتفاق «الأول من نوعه في منطقتنا المشتركة» ضروري لنقل الغاز من حقل «أفروديت» القبرصي إلى مصر ولجذب استثمارات بمليارات الدولارات للبنى التحتية. وسيتم تشكيل لجنة مشتركة خلال 30 يوما للإشراف على المشروع.

وكانت شركة «نوبل إينرجي» ومقرها تكساس أعلنت عن الاكتشاف الأول للغاز في حقل أفروديت أمام سواحل قبرص عام 2011، والذي يقدّر أنه يحتوي على 4,5 تريليون قدم مكعب من الغاز لكن لم يتم العمل على استخراجه حتى الآن.

ويسعى «تجمّع أفروديت» الذي يضم شركة «رويال داتش شل» إلى إعادة التفاوض على الشروط قبل ضخ الغاز. ويجري التجمع حاليا محادثات مع الحكومة القبرصية حول حصة أكبر من الأرباح من أجل جعل المشروع قابلاً للاستمرار.

وأثار اكتشاف حقل ظهر المصري عام 2015 الأضخم في المتوسط والقريب من «أفروديت» الكثير من الاهتمام حول إمكان أن تحتوي المناطق القبرصية على احتياطات مشابهة. ويدعم اتفاق الأربعاء الاتحاد الأوروبي الذي يسعى إلى تنويع مصادره للطاقة.

وقال لاكوتريبيس «نحن نتحدث بشكل أساسي عن خط أنابيب أوروبي مخصص لنقل الغاز الطبيعي القبرصي إلى مصر لإعادة تصديره إلى أوروبا على شكل غاز طبيعي مسال». وستعتمد وتيرة إنشاء خط الأنابيب لنقل الغاز إلى مصر على الاتفاقات التجارية مع المستثمرين.

وتهدف قبرص بالنسبة إلى الغاز الطبيعي للبدء بضخ إنتاجها إلى منشآت الإسالة المصرية عام 2022، لتحقق بذلك أولى عائداتها من الغاز الطبيعي. ومنحت الجزيرة المتوسطية تراخيص استكشاف إلى شركة «إيني» الإيطالية و«أكسون موبيل» الأميركية و«توتال» الفرنسية.

المزيد من بوابة الوسط