الكرملين: الوضع في إدلب لا يزال صعبًا

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين. (سبوتنيك)

قال الناطق باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، اليوم الإثنين إن الوضع في في محافظة إدلب السورية ما زال صعبًا، وذلك قبيل محادثات ثنائية مزمعة بين الرئيسين الروسي والتركي بشأن سورية، وفق وكالة «سبوتنيك» الروسية.

ويتصاعد القلق الدولي إزاء هجوم متوقع لقوات النظام السوري على محافظة إدلب آخر معاقل فصائل المعارضة المسلحة.

ومن المقرر أن يجري الرئيس التركي رجب طيب إردوغان محادثات في روسيا في وقت لاحق اليوم مع الرئيس فلاديمير بوتين الذي ساعد دعمه العسكري للحكومة السورية في قلب دفة الأمور لصالح الرئيس بشار الأسد. ورفض بوتين علانية دعوة تركيا لوقف إطلاق النار في إدلب قبل عشرة أيام.

وقال بيسكوف، في تصريحات صحفية، إن «الوضع صعب في إدلب»، مشيرًا إلى أنه جرت مناقشة هذا الوضع منذ فترة في الصيغة الثلاثية: إيران وتركيا وروسيا.

وأشار بيسكوف إلى أن موسكو وأنقرة ستناقشان هذه القضية في صيغة ثنائية، مضيفًا: «الوضع معقد، هناك بعض الاختلافات في النهج».

وسيلتقي الرئيسان التركي والروسي اللذين تختلف مواقفهما من النزاع السوري لكنهما حلفيين دوليين كبيرين، لمناقشة الوضع في إدلب في مقر بوتين في منتجع سوتشي المطل على البحر الأسود، بحسب الكرملين.

وحذرت الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية مرارًا من أن هجومًا على إدلب يمكن أن يتسبب «بحمام دم» و«كارثة إنسانية» في المحافظة التي يعيش فيها ثلاثة ملايين شخص.

وكثفت تركيا محادثاتها مع روسيا لتفادي هجوم محتمل، ودعت مرارًا إلى وقف لإطلاق النار.

وكان إردوغان وبوتين التقيا في السابع من سبتمبر في طهران وعقدا قمة ثلاثية مع الرئيس الإيراني حسن روحاني، أخفق فيها الرئيسان الروسي والتركي في التفاهم على حل سلمي لإدلب المحاذية لتركيا.

وقال الناطق باسم الكرملين في تصريحاته اليوم إن الاتصالات بين الزعيمين الروسي والإيراني غير مخطط لها، لكن لا يمكن استبعاد ذلك.

المزيد من بوابة الوسط