وزير الخارجية المصري يطالب بخطة دعم للأونروا

وزير الخارجية المصري (الإنترنت)

طالب وزير الخارجية المصري سامح شكري بوضع خطة عمل مستدامة لمواجهة العجز المالي للوكالة، ويؤكد استمرار دعم مصر لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا».

جاء ذلك أثناء مشاركة وزير الخارجية، اليوم الثلاثاء، في الجلسة الوزارية الخاصة بشأن دعم وكالة أونروا، وذلك على هامش أعمال اجتماع وزراء الخارجية العرب، في إطار الدورة العادية رقم 150 لمجلس جامعة الدول العربية.

وأوقفت الولايات المتحدة، قبل أسبوعين، كل التمويل الذي كانت تقدمه لوكالة (أونروا)، في قرار يؤجج التوتر بين القيادة الفلسطينية وإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وفي تصريح للناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية السفير أحمد أبوزيد، عقب الاجتماع، أشار إلى أن الوزير شكري أعرب في مداخلته عن القلق البالغ جراء التطورات الأخيرة الخاصة بوكالة أونروا، وما يتصل بذلك من مخاطر تتعلق بأوضاع اللاجئين الفلسطينيين، نتيجة تعرضهم لمعاناة إنسانية ومالية قاسية، وهو ما يستوجب ضرورة تكاتف جميع الأطراف والعمل سويًا لمواجهة تلك الإشكاليات، وإيجاد حلول للتعامل مع الآثار المحتملة لإضعاف الوكالة ودورها المحوري في تحسين أوضاع اللاجئين الفلسطينيين.

وأضاف الناطق أن الوزير شكري أكد في كلمته على أهمية دعم أونروا، مشيرًا إلى ضرورة عدم المساس بالتفويض الخاص بالوكالة، وتأييد مصر الكامل لاستمرار ولايتها على نفس الأسس ونفس الشرعية، داعيًا إلى ضرورة وضع خطة للتعامل مع الأزمة الحالية وكذا على المدى الأطول لكي يتم مواجهة مسألة العجز المالي للوكالة والتحديات التي تواجهها بشكل مستدام.

وقطعت السلطة الفلسطينية العلاقات مع واشنطن بعد اعتراف ترامب مطلع ديسمبر بالقدس عاصمة لإسرائيل، ولا تعترف بأي وساطة تقوم بها واشنطن في عملية السلام.

وأعلنت الولايات المتحدة في 24 أغسطس شطب أكثر من 200 مليون دولار من المساعدات للفلسطينيين قبل أن تقرر وقف تمويل الأونروا في 31 أغسطس.

واحتلت إسرائيل الشطر الشرقي من القدس وضمته عام 1967 ثم أعلنت العام 1980 القدس برمتها «عاصمة أبدية» لها في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي، في حين يرغب الفلسطينيون بجعل القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المنشودة.