منسق أممي: إدلب قد تصبح «أسوأ كارثة إنسانية» في القرن الحادي والعشرين

حذر مارك لوكوك، منسق الشؤون الإنسانية والإغاثة في الأمم المتحدة، الإثنين، من أن شن عملية عسكرية واسعة النطاق على محافظة إدلب السورية يمكن أن يؤدي إلى «أسوأ كارثة إنسانية» في القرن الحادي والعشرين.

وصرح للصحافيين في جنيف: «يجب أن تكون هناك سبل للتعامل مع هذه المشكلة بحيث لا تتحول الأشهر القليلة المقبلة في إدلب إلى أسوأ كارثة إنسانية مع أكبر خسائر للأرواح في القرن الحادي والعشرين»، وفق ما نقلت «فرانس برس».

المزيد من بوابة الوسط