البرلمان العراقي يعلق جلساته بسبب خلافات حول تسمية رئيس المجلس

جلسة البرلمان العراقي، 3 سبتمبر 2018 (فرانس برس)

أفاد أعضاء في مجلس النواب العراقي أن المجلس قرر تعليق جلساته حتى منتصف الشهر الحالي بهدف إجراء مفاوضات موسعة بين الكتل النيابية للتوصل إلى اتفاق حول تسمية رئيس للمجلس.

وقال النائب عن حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، بختيار شاويس، لـ«فرانس برس»، اليوم الثلاثاء: «رفعت جلسة البرلمان الى 15 سبتمبر، على أمل التوصل الى اتفاق لانتخاب رئيس البرلمان ونائبيه خلال الايام القادمة».

بدوره، قال النائب عن تيار الحكمة حسن المسعودي: «نأمل أن تتوصل الكتل السياسية خلال الأيام العشرة القادمة، إلى اتفاق شامل على تسمية رئيس مجلس النواب ونائبيه ورئيس الجمهورية والكتلة الأكبر».

وعقد المجلس، أمس الإثنين، أولى جلساته بعد أربعة أشهر من إجراء الانتخابات التشريعية، التي فاز خلالها الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، الذي قد يشكل الحكومة، بمشاركة رئيس الوزراء المنتهية ولايته حيدر العبادي.

ويطالب تحالفان رئيسيان، الصدر والعبادي الذي أطلق عليه اسم «تحالف البناء والاصلاح» و«تحالف البناء»، بتشكيل الكتلة الأكبر من خلال تصريحات عن تشكل التحالف الأكبر عددا داخل البرلمان.

وأعلن تحالف الصدر - العبادي عن تشكيل الائتلاف يضم 177 نائبًا، فيما أعلن تحالف الفتح الذي يضم «تحالف البناء»، تقديم تواقيع 153 نائبًا إلى رئيس البرلمان الموقت محمد علي زيني (79 عامًا).

ورفعت جلسة الإثنين التي استؤنفت اليوم الثلاثاء بسبب عدم التوصل الى اتفاق على تسمية التحالف الأكبر. ولم يتحقق النصاب الكامل لانعقاد جلسة اليوم التي يقودها رئيس السن، لحضور أقل من نصف أعضاء المجلس الـ329.

وتخوض الكيانات السياسية مفاوضات متواصلة منذ عدة أسابيع دون التوصل حتى الآن إلى اتفاق على تشكيل التحالف الأكبر داخل البرلمان، والذي يمنح وفقا للدستور أحقية تشكيل الحكومة المقبلة للبلاد، الأمر الذي يمتد إلى تسمية رئيس الجمهورية ورئيس البرلمان.

وتواجه الحكومة المقبلة أزمة أجتماعية وصحية كبيرة بدأت منذ حوالى شهرين، طالب خلالها محتجون في جنوب ووسط العراق بتحسين الخدمات العامة والبنى التحتية في مناطق تعاني نقصًا حادًا منذ سنوات طويلة، خصوصا في مجالات الماء والكهرباء.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط