الحزب الحاكم والمعارضة الإسلامية يتصدران انتخابات موريتانيا

الرئيس محمد ولد عبد العزيز يدلي بصوته في الانتخابات التشريعية والجهوية والبلدية، 1 سبتمبر 2019. (فرانس برس)

أشارت نتائج جزئية أولية، الإثنين، إلى تقدم حزب «الاتحاد من أجل الجمهورية» الحاكم وحزب «التواصل» الإسلامي المعارض الانتخابات التشريعية في موريتانيا، وفق ما أفاد مصدر قريب من اللجنة الانتخابية مع استمرار الفرز.

وأوضح المصدر أن الحزب الحاكم والإسلاميين «يتصدران بالنظر إلى النتائج المتوافرة في مستوى كافة الاقتراعات» التشريعية والجهوية والبلدية، ولم يقدم المصدر أرقامًا، بحسب «فرانس برس».

وبالنسبة إلى فرز النتائج وجمعها، فقد بلغت النسبة بين 20 و30% بالنسبة للانتخابات التشريعية و50% في الانتخابات الجهوية والبلدية. وأضاف المصدر أن التأخر في صدور النتائج يعود «إلى الطبيعة المعقدة جدًّا للاقتراعات، إضافة إلى مشاكل تقنية أضيفت إليهما عوائق الطبيعة التي دفعت إلى استمرار التصويت ببعض المكاتب حتى صباح الأحد وتطلب إبلاغ النتائج وقتًا» إضافيًّا.

وتقدم لهذه الانتخابات عدد قياسي من الأحزاب بلغ 98، بينها المعارضة «المتشددة»، التي كانت قاطعت الانتخابات التشريعية في 2013. وعطلت أمطار غزيرة دخول فرق من اللجنة الانتخابية بلدات في خمس مناطق على الأقل من البلاد. وقد لا تعلن النتائج قبل الأربعاء في حين كان يفترض أن تعلن الاثنين أو الثلاثاء، بحسب مصدر قريب من اللجنة.

واُعتُبر الاقتراع اختبارًا لنظام الرئيس محمد ولد عبد العزيز، الجنرال السابق الذي يحكم البلاد منذ انقلابه في 2009. وكان اُنتُخب في 2009 واُعيد انتخابه في 2014. وقد دعا الناخبين إلى التصويت بكثافة للحزب الحاكم. ورغم أن ولد عبد العزيز تعهد مرارًا بعدم تعديل الحد من الولايات الرئاسية باثنتين، فإنه لم ينجح في تهدئة شكوك المعارضة بشأن نواياه بالنسبة للانتخابات الرئاسية منتصف 2019 وسط تصريحات عامة بهذا الاتجاه من وزرائه وأنصاره.

وندد «التحالف الانتخابي للمعارضة الديمقراطية» الذي يضم أحزاب المعارضة التي توصف بالمتشددة، بعمليات «تزوير مكثفة قام بها معسكر الحكم»، الأمر الذي نفاه مصطفى ولد مختار الناطق باسم اللجنة الانتخابية.

المزيد من بوابة الوسط