حقوقي سوري: ما سيحصل في إدلب لن يكون كأي أمر شهدناه

سوريون بين ركام المباني المهدمة جراء القصف الجوي لمدينة إدلب (أرشيفية- رويترز)

قال كنان رحيمي، من الحملة السورية المعنية بشؤون حقوق الإنسان، إن المعركة المتوقع أن تشهدها إدلب «لن تكون كأي أمر شهدناه»، لافتًا إلى أن هناك حالة هلع بين السوريين من القادم.

وأضاف رحيمي، في مقابلة مع «سي إن إن»: «جوهر المسألة هنا هو أن نظام الأسد والروس استخدموا جبهة النصرة كدافع وذريعة لعملياتهم في كل أنحاء سورية، حتى في مناطق لا توجد فيها الجبهة نوعًا ما، كما رأينا في عمليات حلب العام 2016، حيث حوصر مئات الآلاف من المدنيين وقصفت المستشفيات بصورة ممنهجة».

وقال منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) إن أكثر من مليون طفل سوري يواجهون خطرًا في حال بدء هجوم للجيش السوري على محافظة إدلب، الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة.

وأوضح مانويل فونتين مدير برامج الطوارئ في يونيسف، في تصريحات لـ «رويترز»، أن «المنظمة وضعت خططًا تشمل تزويد ما بين 450 ألفًا و700 ألف، قد يفرون من القتال، بالمياه النظيفة والإمدادات الغذائية».

ويعيش نحو 2.9 مليون نسمة في منطقة إدلب بشمال البلاد، نصفهم نازحون بالفعل من مناطق أخرى في سورية، فر منها أنصار المعارضة عندما سيطرت قوات الحكومة عليها.

المزيد من بوابة الوسط