روسيا تحشد بوارج وسفنًا عسكرية بالبحر المتوسط تمهيدًا لهجوم متوقع على إدلب

سفينة عسكرية روسية (الإنترنت)

ذكرت جريدة «ديلي تلغراف» أن روسيا تحشد بوارجها وسفنها الحربية بكثافة في البحر الأبيض المتوسط، تمهيدًا للمشاركة في هجوم متوقع لقوات النظام السوري لاستعادة آخر معاقل المعارضة في محافظة إدلب.

وحشدت روسيا على الأقل 10 بوارج حربية وغواصتين في شرق المتوسط، فيما يعتبر أكبر حشد عسكري بحري منذ بدء التدخل العسكري الروسي في سورية العام 2015.

وتتسلح السفن الروسية بصواريخ «كاليبر» طويلة المدى، قد تستخدم لمهاجمة أهداف أرضية دعمًا لقوات بشار الأسد. ويأتي التحرك الروسي فيما توجه قوات الحكومة السورية أنظارها نحو محافظة إدلب، على الحدود التركية.

وقال وزير الدفاع الروسي، مساء الثلاثاء، إنه على اتصال مع مجموعات المعارضة في إدلب لمناقشة إمكانية تسليم المدينة عبر المفاوضات، حسب الجريدة.

وذكرت الجريدة، مساء الثلاثاء، إن الحشد الروسي لا يهدف فقط إلى دعم قوات الأسد في إدلب عبر قصف مواقع المعارضة من البحر والجو، لكن يهدف أيضًا إلى منع تدخل الولايات المتحدة وحلفائها عسكريًا إذا استخدم الأسد أسلحة كيميائية في هذا الهجوم.

وكان مستشار الأمن القومي الأميركي، جون بولتون، حذر الأسبوع الماضي من أن بلاده سترد بقوة إذا استخدام نظام الأسد الأسلحة الكيميائية، فيما أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن لديها أدلة على امتلاك قوات المعارضة في إدلب أسلحة كيميائية، وأنها تخطط لاستخدامها.

وتمثل السيطرة على محافظة إدلب المرحلة الأخيرة في خطط الرئيس بشار الأسد لاستعادة السيطرة على كامل الأراضي السورية، وإخماد الثورة التي اندلعت ضده في العام 2011.

لكن مهاجمة المحافظة، التي تؤوي حوالي 2.5 مليون مدني بينهم نازحون من مناطق أخرى، ستكون أكثر تعقيدًا من العمليات العسكرية السابقة التي نفذتها قوات النظام السوري.

وتشير «ديلي تلغراف» إلى قلق روسيا حيال الحفاظ على شراكتها مع تركيا، التي تخشى بدورها من أن يدفع الهجوم على إدلب ملايين اللاجئين إلى أراضيها.

كلمات مفتاحية