إسرائيل توقع عقداً لتطوير صواريخ يمكنها من ضرب «المنطقة برمتها»

جزءًا من منظومة القبة الحديدية الدفاعية الإسرائيلية ضد الصواريخ في منطقة الجولان المحتلة. (فرانس برس)

أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية الاثنين توقيع عقد هام مع مجموعة أسلحة وطنية لتطوير وإنتاج صواريخ قادرة على إصابة أي هدف في «المنطقة برمتها».

وأوضحت الوزارة في بيان أن العقد يبلغ مئات ملايين الشيكل (الدولار يساوي 3,63 شيكل)، من دون أن تورد أي تفاصيل حول نوع الأسلحة المطلوبة والبلدان أوالأهداف التي قد تضربها، بحسب «فرانس برس». وستتولى المجموعة العامة للصناعات العسكرية الإسرائيلية «آي إم آي» إنتاج الصواريخ بالتعاون مع الهيئة المكلفة بتطوير أنظمة الأسلحة التابعة لوزارة الدفاع، على ما أعلنت الوزارة.

وبات قسم من الصواريخ في طور الإنتاج، في حين أن القسم الآخر ما زال في مرحلة البحث والتطوير. وأعلن وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان بحسب البيان «إننا نكتسب ونطور قوة نار دقيقة ستسمح لنا بتكثيف وتعزيز قدراتنا الهجومية وتغطية مجمل المنطقة في غضون بضع سنوات».

وتملك إسرائيل حاليًا صواريخ من طراز «أريحا» يبلغ مداها الأقصى 4800 كلم وهي قادرة على حمل رؤوس نووية. وتعتبر إسرائيل القوة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط ولوأنها لا تعترف رسمياً بذلك.ومن الصواريخ التي يملكها الجيش الإسرائيلي أيضًا صاروخ دليلة (250 كلم) وصاروخ لورا (280 كلم)، كما تملك إسرائيل منظومة دفاع صاروخي متعددة المكونات تم تطويرها بالتعاون مع الولايات المتحدة.

المزيد من بوابة الوسط