«هيومن رايتس» تطالب «داعش» بإطلاق مختطفي السويداء

مراسم جنازة جماعية لقتلى سقطوا في هجمات انتحارية على السويداء، 25 يوليو 2018 (فرانس برس)

دعت منظمة «هيومن رايتس ووتش»، اليوم السبت، تنظيم «داعش» إلى إطلاق سراح نحو 27 شخصًا تم اختطافهم منذ شهر من محافظة السويداء بجنوب سورية، معتبرة عملية الاختطاف «جريمة حرب».

واعتبرت المنظمة في بيان أن «اختطاف الرهائن هي جريمة حرب ويجب على(داعش) الإفراج فورًا عن الأشخاص المختطفين». وقالت نائبة مدير قسم الشرق الأوسط، لمى فقيه: «لا يجب استخدام أرواح المدنيين كورقة مساومة»، وفق «فرانس برس».

وأشارت المنظمة إلى أن التنظيم بات محاصرًا في عدة جيوب بعد أن خسر السيطرة على مناطق واسعة في البلاد، وبالتالي يسعى إلى استخدام المختطفين كورقة مساومة خلال المفاوضات التي يجريها مع النظام السوري وحليفه روسيا.

وشنّ «داعش»، في 25 يوليو، سلسلة هجمات متزامنة استهدفت مدينة السويداء وقرى في ريفها الشرقي، ما تسبب بمقتل 265 شخصًا، وخطف التنظيم 14 سيدة و16 طفلاً من قرية الشبكي المتاخمة للبادية.

ودانت «هيومن رايتس» إعدام أحد المختطفين، وهو طالب جامعي (19 عام) تمكنت عائلته من التعرف عليه، هذا إلى جانب وفاة سيدة بعد اختطافها.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن التنظيم يطالب بإطلاق سراح مقاتلين تابعين له تحتجزهم قوات النظام من منطقة حوض اليرموك في محافظة درعا،إلا أن المفاوضات التي تقودها روسيا تعثرت.

ويتعرض التنظيم، الذي أعلن مسؤوليته عن الهجوم دون أن يتبنى عملية الخطف، لعدة هجمات في سورية ولم يعد يسيطر سوى على 3% من الأراضي السورية. إلا أنه تمكن، رغم ذلك، من شنِّ عدة هجمات دامية كما حدث في السويداء وصدّ الهجوم الذي قامت به في الأسابيع الأخيرة قوات النظام ضد آخر جيوبه في البادية المتاخمة لمحافظة السويداء.

وقُتل ثمانية عناصر من قوات النظام وأُصيب أكثر من 60 آخرين، ليل الجمعة - السبت، في هجوم للتنظيم بالمنطقة، ليرتفع عدد القتلى من قوات النظام إلى 56، إضافة إلى 147 مقاتلًا من التنظيم.

المزيد من بوابة الوسط