مقتل مدنيين في هجوم باليمن وتبادل الاتهامات بين الحوثيين والتحالف

أطفال يمنيون يشاركون في تشييع ضحايا قصف أودى بحياة 29 طفلًا. (أ ف ب)

قتل عشرات المدنيين، الخميس، في هجوم جديد في اليمن، حيث تبادل التحالف العربي الذي تقوده السعودية والحوثيون الاتهامات حول المسؤولية عنه.

وبحسب وكالة «فرانس برس» فقد وقع الهجوم في غرب البلاد حيث يتدخل التحالف العربي منذ 2015 دعمًا للحكومة المعترف بها دوليًا ضد الحوثيين الذين سيطروا على مساحات واسعة من الأراضي بما في ذلك صنعاء.

وذكرت وسائل إعلام تابعة للحوثيين أن 31 شخصًا بينهم نساء وأطفال قتلوا أو جرحوا في غارات جوية على حافلة ومنزل في منطقة الدريهمي جنوب مدينة الحديدة.

لكن وسائل إعلام تابعة لدول التحالف ألقت بالمسؤولية على الحوثيين، إذ قالت وكالة الأنباء الإماراتية إن الحوثيين أطلقوا صاروخًا «بالستيًا إيراني الصنع» ضد مدنيين، ما أدى إلى مقتل طفل وجرح عشرات آخرين بينهم ثلاثة إصاباتهم خطيرة.

ومنذ 2014، يشهد اليمن حربًا بين الحوثيين والقوات الموالية للحكومة المعترف بها دوليًا. وقد تصاعدت مع تدخّل السعودية على رأس تحالف عسكري في مارس 2015 دعمًا للحكومة بعدما تمكّن الحوثيون من السيطرة على مناطق واسعة من البلاد بينها صنعاء ومحافظة الحُديدة.

وأوقعت الحرب أكثر من عشرة آلاف قتيل منذ تدخل التحالف في 2015 وتسببت بأسوأ أزمة إنسانية في العالم، إذ تهدد المجاعة ملايين اليمنيين.

وأقر قادة التحالف العربي بعدد ضئيل من الأخطاء لكن لم يعلن عن أي إجراءات تأديبية ولا عن تغيير في قواعد الاشتباك.

واتهم القادة العسكريون جماعة الحوثي باستخدام المدنيين دروعًا بشرية.

وفي بيان نشر الجمعة، قالت منظمة «هيومن رايتس ووتش» إن التحقيقات التي يجريها التحالف حول هذه الهجمات «تفتقد إلى المصداقية».

وقالت مديرة المنظمة للشرق الأوسط ساره لي ويتسون «لأكثر من سنتين، يدعي التحالف أنه يحقق بمصداقية في ضربات جوية لكن المحققين لا يفعلون أكثر من التغطية على جرائم الحرب هذه».

المزيد من بوابة الوسط