واشنطن تكشف عن مقتل خبير متفجرات سعودي من «القاعدة» العام الماضي

صورة نشرتها وزارة الداخلية اليمنية في أبريل 2009 يظهر فيها السعودي ابراهيم عسيري المشتبه بأنه خبير في تنظيم القاعدة. (فرانس برس)

قال مسؤول أميركي الثلاثاء أن خبير متفجرات من تنظيم «القاعدة» يدعى ابراهيم العسيري والذي اختبأ لسنوات في اليمن قتل العام الماضي أثناء تصنيع متفجرات متطورة يصعب رصدها.

ويعتقد أن العسيري شارك في العديد من المخططات بينها مخطط عيد الميلاد 2009 عندما حاول نيجيري تفجير متفجرات بلاستيكية وضعت في سرواله الداخلي اثناء توجهه في الطائرة من امستردام إلى ديترويت، بحسب «فرانس برس».

وصرح المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته «نحن واثقون من أنه قتل أواخر العام الماضي». وطبقا لفريق الأمم المتحدة الذي يرصد الجماعات الإرهابية في الشرق الأوسط، فقد ذكرت عدد من الدول في مجلس الأمن «أن خبير المتفجرات ابراهيم العسيري قتل خلال النصف الثاني من 2017».

وجاء في التقرير الذي نشره الفريق الأسبوع الماضي أنه «نظراً إلى الدور الذي لعبه العسيري سابقا في المخططات ضد الطيران، فإن ذلك يمثل ضربة قوية للقدرات العملاتية» لتنظيم القاعدة. وقال البنتاغون أنه ليس لديه أية معلومات يمكن أن يقدمها.

والعسيري سعودي ينتمي إلى «تنظيم القاعدة في جزيرة العرب» الذي مقره اليمن وكان هدفاً للعمليات الاميركية المستمرة لمكافحة الإرهاب. وكان العسيري طالب كيمياء ويعرف كذلك باسم أبو صالح، وأدرج اسمه على العديد من قوائم المطلوبين ونجا من العديد من المحاولات الأميركية لقتله.

وتخصص في صنع المتفجرات غير المعدنية وأجهزة التفجير الكيميائية. ويعتقد أنه شارك كذلك في محاولات ارسال مغلفات متفجرة مخبأة في حاويات حبر للطابعات من اليمن إلى شيكاغو في 2010. كما يعتقد أنه صمم القنبلة التي استخدمها شقيقه عبد الله الذي قتل أثناء محاولة هجوم انتحاري ضد نائب وزير الداخلية السعودي الامير محمد بن نايف عام 2009.

وفي محاولة تفجير عيد الميلاد 2009، حاول عمر فاروق عبد المطلب تفجير متفجرات بلاستيكية خيطت في سرواله الداخلي اثناء رحلة جوية من امستردام إلى ديترويت. وتمكن مسافر من التغلب عليه وهو يقضي حالياً حكما بالسجن المؤبد في الولايات المتحدة.