الرئاسة الجزائرية تعلن عزل اثنين من كبار قادة الجيش

الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة على كرسي متحرك في العاصمة الجزائر يوم التاسع من أبريل نيسان 2018. تصوير: رمزي بودلال - رويترز.

قالت الرئاسة الجزائرية إن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عزل يوم الجمعة اثنين من كبار قادة الجيش ليجري تغييرًا جديدًا في هيكل السلطة بالبلاد قبل انتخابات الرئاسة التي ستجرى العام المقبل، وفق ما أوردت وكالة «رويترز». 

وكان اللواء سعيد باي قائدًا للناحية العسكرية الثانية بينما كان اللواء لحبيب شنتوف قائدًا للناحية العسكرية الأولى. وتنقسم الجزائر وهي واحدة من موردي الغاز الرئيسيين لأوروبا إلى ست مناطق عسكرية.

ووفق «رويترز»، لم يكشف بيان أصدرته الرئاسة عن سبب عزلهما الذي جاء بعد شهرين من إقالة بوتفليقة المدير العام للأمن الوطني عبد الغني هامل. 

كما أقال في يونيو مناد نوبا الذي كان مسؤولاً عن قوات الدرك وهي وحدة أمنية منفصلة تابعة للجيش.

ولم تذكر وسائل الإعلام الرسمية سببًا للإقالات في ذلك الحين لكنها أثارت تكهنات مراقبين ووسائل إعلام محلية بوجود صراعات على السلطة بين النخبة السياسية والعسكرية والتجارية التي يلفها الغموض قبل انتخابات الرئاسة التي تجري في 2019.

وكان حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم دعا بوتفليقة، الذي يجلس على مقعد متحرك ونادرًا ما يظهر في العلن منذ إصابته بجلطة دماغية في 2013، ليخوض الانتخابات لولاية خامسة.

ولم يعلن الرئيس الذي يقود الجزائر منذ 1999 ما إذا كان سيخوض الانتخابات. 

وذكر البيان أن اللواء علي سيدان الذي كان مديرًا للأكاديمية العسكرية في شرشال سيحل محل شنتوف أما اللواء مفتاح صواب الذي كان قائدًا للناحية العسكرية السادسة فيحل محل باي.

المزيد من بوابة الوسط