المركزي الفلسطيني: القطيعة مع واشنطن مستمرة.. والتهدئة مسؤولية منظمة التحرير

الرئيس الفلسطيني في اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني (ا ف ب)

أكّد المجلس المركزي الفلسطيني، الجمعة، استمرار القطيعة مع واشنطن لحين تراجعها عن اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل، معتبرًا من جهة ثانية أن منظمة التحرير هي الوحيدة المخوّلة بالتفاوض مع إسرائيل على التهدئة في قطاع غزة.

وقال المجلس، في بيان صدر في ختام دورته العادية الـ29 في مقر الرئاسة في رام الله بالضفة الغربية المحتلة في حضور الرئيس محمود عباس، إنه يعتبر «الإدارة الأميركية شريكًا لحكومة الاحتلال الإسرائيلي، وجزءًا من المشكلة وليس جزءًا من الحل»، ويؤكد على «استمرار قطع العلاقات السياسية لحين تراجع الإدارة الأميركية عن قراراتها غير القانونية بشأن القدس واللاجئين والاستيطان».

وأضاف أن «التهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية وطنية لمنظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وليست عملاً فصائليًا».

وإذ أكّد المجلس «رفضه الكامل للمشاريع المشبوهة الهادفة إلى فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية»، حذّر من أن «اقتراح مشاريع إنسانية وموانئ ومطارات خارج حدود دولة فلسطين» يرمي إلى «تكريس تدمير المشروع الوطني وتصفية القضية الفلسطينية»، مشدّدًا على أن «لا دولة في قطاع غزة ولا دولة دون قطاع غزة».

وفيما يخصّ «إعادة صياغة العلاقة مع حكومة الاحتلال الإسرائيلي» أكد المجلس أن «علاقة شعبه ودولته مع حكومة إسرائيل القائمة بالاحتلال، علاقة قائمة على الصراع بين شعبه ودولته الواقعة تحت الاحتلال وبين قوة الاحتلال».

وأقرّ المجلس، في بيان أوردته وكالة «فرانس برس»، بـ «تقديم مشروع متكامل مع جداول زمنية محدّدة يتضمّن تحديدًا شاملاً للعلاقات السياسية والاقتصادية والأمنية مع سلطة الاحتلال إسرائيل، وبما يشمل تعليق الاعتراف بدولة إسرائيل إلى حين اعترافها بدولة فلسطين على حدود الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية ووقف التنسيق الأمني بكافة أشكاله، والانفكاك الاقتصادي (...)».

وتجري في القاهرة مفاوضات غير مباشرة بوساطة مسؤولين مصريين وأمميين للتوصل إلى تهدئة طويلة الأمد بين إسرائيل وحماس.

وخاضت إسرائيل وحماس منذ 2008 ثلاث حروب مدمرة في القطاع المحاصر منذ 2006 والذي يزداد سكانه فقرًا مع معاناة يومية جرّاء البطالة والانقطاعات المتكررة في الماء والكهرباء.

المزيد من بوابة الوسط